كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن وجود 7 ملفات متنافسة على نيل شرف استضافة نهائيات كأس آسيا 2031، وتم تقديم تلك الملفات من قبل اتحادات الكرة الوطنية في كل من الإمارات، الهند، إندونيسيا، كوريا الجنوبية، الكويت وأستراليا، وملف مشترك للتنظيم من قبل اتحادات الكرة في كل من قيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان.
وكان الاتحاد الإماراتي للكرة في فبراير 2025، قد أعلن عن تقدمه رسمياً بطلب استضافة نهائيات كأس آسيا 2031، بعد إعلان الاتحاد الآسيوي عن البدء في استقبال ملفات الاتحادات الوطنية الراغبة في تنظيم النهائيات، ويتوقع أن يواجه الملف الإماراتي تحدياً كبيراً من قبل الملفات الست الأخرى المرشحة لاستضافة البطولة التي سبق واستضافتها الإمارات مرتين الأولى عام 1996 والثانية عام 2019، وحققت نجاحاً كبيراً في تنظيم هاتين النسختين.
وفي المرحلة المقبلة، سيعمل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع الاتحادات الوطنية المتقدمة بملفات الاستضافة من أجل استكمال الوثائق المطلوبة ضمن الجدول الزمني والإجراءات المعتمدة، ومن المقرر عقد ورشة عمل خاصة بعملية الترشح لاستضافة كأس آسيا 2031 في وقت لاحق من أبريل الجاري، وبعد ذلك، ستقوم إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإجراء تقييم شامل للملفات المقدمة، تمهيداً لعملية اختيار الدولة المستضيفة للبطولة التي ستقام بمشاركة 24 منتخباً، وذلك من خلال تصويت الجمعية العمومية في عام 2026.
وأشاد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، بالاتحادات الأعضاء في القارة بعد أن تلقى الاتحاد رقماً قياسياً لإبداء الاهتمام باستضافة البطولة، وذلك خلال رئاسته للاجتماع السادس للجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في كوالالمبور بماليزيا، عشية انعقاد الجمعية العمومية الخامسة والثلاثين للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وقال الشيخ سلمان: «تعد بطولة كأس آسيا واحدة من أبرز قصص النجاح في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والنسخة الأخيرة التي استضافتها قطر عززت من مكانتها كإحدى أفضل البطولات القارية على مستوى العالم، والعدد القياسي من ملفات الاستضافة يعكس مجدداً المكانة الرفيعة والجاذبية المتزايدة للبطولة».
وكانت النسخة 18 التي استضافتها قطر قد سجلت أرقاماً قياسية على صعيد الحضور الجماهيري في الملاعب المستخدمة سابقاً في نهائيات كأس العالم، كما حققت تفاعلاً رقمياً استثنائياً بلغ 7.9 مليارات انطباع رقمي. ونجحت البطولة في الوصول إلى جمهور عالمي غير مسبوق، حيث تولت أكثر من 60 جهة بث تغطية أحداثها المثيرة في أكثر من 160 دولة وإقليماً حول العالم.
