في ظل التوجهات التجارية التي يعتمدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الحالية، بدأت الرسوم الجمركية الجديدة تثير نقاشًا واسعًا بشأن تأثيراتها المحتملة، والتي قد تمتد بشكل غير مباشر إلى عالم كرة القدم، رغم أنها لا تُعد من السلع المادية التي تخضع عادة لحركة التبادل التجاري بين الدول.
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، قد تؤدي الرسوم المفروضة على الصلب والألومنيوم إلى زيادة كبيرة في تكلفة إنشاء الملاعب الجديدة، وتجديد المنشآت الرياضية، وهو ما قد يعرقل خطط الاستثمار في البنية التحتية الرياضية بالدول التي تعتمد على استيراد هذه المواد من الولايات المتحدة أو دول تأثرت بدورها.
ضغوط
التأثيرات لا تقف عند البنية، بل تمتد إلى حقوق البث التلفزيوني، والتي تُعد أحد أبرز مصادر دخل كرة القدم العالمية، فعدد من كبرى الشبكات الناقلة للمباريات تتخذ من السوق الأمريكي قاعدة لها، وأي اضطراب اقتصادي في تلك البيئة قد ينعكس على قيمة العقود الإعلانية وأسعار الاشتراكات.
منتجات
كما حذّرت تقارير من تأثير ارتفاع الرسوم على أسعار قمصان الأندية والمعدات الرسمية، خصوصًا تلك التي تصنعها شركات عالمية تعتمد على سلاسل توريد تمتد إلى دول متأثرة بالقرارات الجمركية، مما قد يرفع الأسعار على الجماهير ويؤثر في القوة الشرائية.
ورغم أن كرة القدم لا تدخل بشكل مباشر في النزاع التجاري، إلا أن بعض تأثيراته قد تمتد إليها بشكل غير متوقع، فالرسوم الجمركية على مواد مثل الصلب والألومنيوم قد ترفع تكاليف بناء الملاعب وتطويرها، كما أن جوانب أخرى مثل حقوق البث وأسعار المنتجات الرياضية قد تتأثر أيضًا، خاصة مع ارتباطها بأسواق كبرى مثل السوق الأمريكي.
