يرى حارس المنتخب وفريق العين السابق وليد سالم، أن قرار الاستغناء عن المدرب باولو بينتو كان صائباً، وكان يتوقع إقالته بعد مباراة إيران، وقال إن هذه النسخة من تصفيات كأس العالم هي الأسهل مع زيادة عدد المنتخبات المتاح لها المشاركة في مونديال 2026، والأبيض الإماراتي يستطيع أن يحقق الحلم المنتظر وتكرار سيناريو الإنجاز الذي تحقق في وقت سابق من عام 1990، في ظل الدعم الكبير الذي يجده من القيادة، ومع وجود مجموعة متميزة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، خصوصاً بعد انضمام عدد من اللاعبين الذين تألقوا في المسابقات المحلية وظهروا للمرة الأولى مع المنتخب؛ أمثال كايو لوكاس، ولوان بيريرا، وجوناتاس، وعلاء زهير، فضلاً عن عودة عدد من الذين غابوا بداعي الإصابة في الفترة الأخيرة، مثل سلطان، ورمضان، وغيرهما.
وأكد سالم: أن المدرب الروماني أولاريو كوزمين، هو الأنسب والأقدر والأجدر لتولي المهمة بالفترة المقبلة، فهو تقريباً أكثر المدربين الذين عملوا بالإمارات وتولى تدريب عدد من الفرق الكبيرة مثل العين وشباب الأهلي والشارقة حتى الآن، وبالتالي فهو يعرف جيداً قدرات اللاعبين في جميع الأندية بالدوري الإماراتي، فضلاً عن كونه يجيد قراءة الملعب ويتمتع بقوة الشخصية وفكر تدريبي متقدم، وشخصياً تدربت تحت قيادته في العين بفترة من الفترات، وأتمنى أن يتولى هذا المدرب المتميز قيادة المنتخب، وأعتقد أن المنتخب تحت قيادته قادر على تحقيق النجاحات المنتظرة لأنه لا شيء ينقص الأبيض الإماراتي حالياً لتحقيق التطلعات، فهو يملك الطموح وجميع اللاعبين يتمتعون بروح المسؤولية والغيرة، ولديهم القدرة على تقديم الخدمات الفنية المأمولة التي تساعد الأبيض على تحقيق أحلام الشارع الرياضي، ولكنه كان يحتاج لمدرب يعرف عمله جيداً مع اللاعبين خارج وداخل الملعب وهذه يجيدها أولاريو كوزمين والدليل نجاحاته اللافتة مع جميع الفرق التي دربها.
تكاتف
وأضاف: منتخبنا يحتاج في الفترة المقبلة تكاتف الجميع لتحقيق الحلم بعد الفوز على منتخب كوريا الشمالية، وثقتي عالية في قدرة اللاعبين على الوصول إلى الهدف المنتظر، خصوصاً وأنه سيلعب مباراة حاسمة في الإمارات في يونيو المقبل أمام منتخب أوزبكستان بالجولة التاسعة، وتعتبر فرصة مثالية على اللاعبين التمسك بها بقوة والقتال من أجل إسعاد الشارع الرياضي الإماراتي بالتأهل الذي طال انتظاره لأكثر من 35 عاماً وعلى جماهير الكرة الإماراتية متابعة دورها الكبير والفعال الذي ظلت تلعبه بالوقوف بقوة خلف المنتخب لمساندة اللاعبين ودعمهم لتحقيق الطموحات.
ومضى بقوله: كنا ننتظر العودة بنتيجة إيجابية من مباراة إيران والفوز على كوريا الشمالية حتى تصبح مباراتنا أمام أوزبكستان حاسمة وفاصلة للتأهل مباشرة، ولكن لم يحدث في الأولى وتحقق الأمر في الثانية ولا تزال الفرصة مواتية للتأهل، وعلينا إغلاق ملف المباريات السابقة والتركيز في التحدي المقبل، فقد أصبحنا أمام خيار واحد وهو تحقيق الفوز في مباراتنا المقبلة، وهذا يتطلب تحضيراً جيداً وترتيب الأوراق والأولويات وتنظيم الصفوف وتعزيز دوافع اللاعبين المعنوية ومنحهم الثقة، وهم قادرون على الرد القوي في الميدان.
