أكد الهولندي ألفريد شرودر مدرب النصر أن خوض مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال الخليج خارج الإمارات أمر غير مفهوم، حيث جرت العادة أن يلعب الفريق المتصدر لمجموعته مباراة الذهاب خارج أرضه والإياب على ملعبه، ولكنه لم يجد تفسيراً لقرار الجهة المنظمة.
وقال: كان من المفترض أن يلعب المتصدر على ملعبه في مباراة الإياب، لا أفهم لماذا العكس؟ ومهما يكن نحن مطالبون بالفوز والـتأهل إلى المباراة النهائية، سواء لعبنا على أرضنا أو خارجها، سنحاول تقديم مستويات جيدة وتحقيق النتيجة التي تساعدنا على ذلك، سواء في مباراتي الذهاب والإياب، نملك فريقاً ممتازاً وسنستعد كما يجب لهذه المهمة.
ويلتقي النصر نظيره القادسية الكويتي ذهاباً وإياباً لحساب نصف نهائي دوري أبطال الخليج، على أن تقام مباراة الذهاب 4 مارس على إستاد آل مكتوم ومباراة الإياب 11 مارس في الكويت.
وصرح شرودر أن تركيز الفريق سيتحول بالكامل إلى مواجهة الجزيرة في الدوري بعد غدٍ، وقال: أمامنا مواجهة مهمة أمام فريق ممتاز، يضم لاعبين جيدين، ونحن نحتاج إلى الفوز بلا شك ستكون مباراة قوية بين الفريقين.
نقد
وأوضح شرودر أن أداء فريقه لم يكن جيداً في مباراة أهلي صنعاء اليمني التي حسمها التعادل السلبي أول من أمس، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال الخليج، وقال: لم نظهر مستوانا الحقيقي، لقد لعبنا بشكل أفضل عندما كان الفريق المنافس مكتمل العدد قبل حالة الطرد، لكن عندما تفوقنا عددياً تراجع مستوانا، لا أريد البحث عن الأعذار والقول إن هؤلاء اللاعبين كانوا يفتقدون حساسية المباريات بحكم أنهم لم يشاركوا كثيراً مع الفريق، ولكن هذا ليس عذراً، لأن مستوى النصر يجب أن يكون أعلى بكثير مما أظهرناه في المباراة.
وأضاف: كان يتوجب أن يقدم اللاعب الذي يحصل على فرصة للعب أفضل ما لديه، ولكن ما رأيناه على مدار المباراة كان مخيباً للآمال، المهم بالنسبة لنا هو التركيز على المواجهة التالية مع الجزيرة.
وأوضح المدرب الهولندي أنه كان يأمل في منح هذه الفرصة لعدد من لاعبيه الشباب لخوض هذه المباراة حتى يظهروا قدراتهم الحقيقية وجدارتهم في اللعب في النصر، وأضاف: لقد كان هؤلاء اللاعبون يؤدون بشكل جيد في التدريبات ولكنهم أضاعوا فرصة إظهار قدراتهم في هذه المباراة.
ورفض شرودر ربط الأداء المتواضع لفريقه بعدم تعود اللاعبين باللعب مع بعضهم البعض، وقال: ليس هذا عذراً، إنهم يتدربون مع بعضهم منذ فترة طويلة، ولكن يبدو أنهم كانوا يشعرون بضغوط أكبر بما أنها المباراة الأولى التي يشاركون فيها مع الفريق الأول، الذي لم يخسر أي مباراة في المسابقة وكان يتوجب عليهم أن يحافظوا على هذا السجل.

