علي مبخوت لـ« البيان »: لقب «الهداف التاريخي» مسألة ثانوية

أكد علي مبخوت مهاجم النصر أن لقب «الهداف التاريخي» لدوري المحترفين «مسألة ثانوية»، لكنه يظل إنجازاً مميزاً ومصدر فخر له في مسيرته، مشيراً إلى أنه لم يكن من السهل تسجيل هذا العدد من الأهداف لولا الدعم الذي حصل عليه من فريقه السابق الجزيرة، وحالياً في النصر، موضحاً أنه لم يسعَ طيلة مسيرته للأرقام الشخصية، بقدر ما كان حريصاً على مساعدة فريقه على تحقيق الانتصارات.

وقال إنه يفكر فقط في مساعدة فريقه على تحقيق الفوز في كل مباراة وليس بتحسين أرقامه الشخصية، مضيفاً أن لقب الهداف التاريخي بات مسألة ثانوية، المهم بالنسبة له، مساعدة الفريق على الفوز سواء من خلال تسجيل الأهداف أو بواسطة لاعب آخر، وتابع، نعم أريد أن أسجل الأهداف لكن ليس من أجلي بل من أجل فريقي، وكل لاعب يحلم بتحقيق أرقام جديدة لنفسه لكنها تبقى مسألة ثانوية، إذا جاءت فمرحباً، نحن في النهاية نلعب للفريق.

وحول ما إذا كان يطمح للوصول إلى رقم معين يصعب كسره قبل اعتزاله اللعب، أكد مبخوت الذي احتفل أكتوبر الماضي بعيد ميلاده الـ 34، أنه لا يستهدف الوصول إلى سقف محدد لكنه يركز على الحفاظ على تقديم مستويات جيدة ومواصلة مساعدة الفريق بأي شكل من الأشكال وهو يعلم تماماً أن الأهداف ستأتي بعد ذلك.

وقد انتقل مبخوت إلى النصر بداية الموسم الجاري، وهو الهداف الحالي للفريق بـ 8 أهداف وصنع هدفين، ومجموع 12 هدفاً في جميع المسابقات المحلية، ويتربع حالياً على عرش الهدافين التاريخيين لدوري المحترفين بـ 226 هدفاً.

مكانة خاصة

وعن أبرز أهدافه في مسيرته الاحترافية، أوضح مبخوت أن كل هدف يسجله يحتل مكانة في قلبه وخاصة الأهداف التي سجلها مع المنتخب الوطني، ومنها هدفه الثالث الذي سجله من ركلة جزاء أمام اليابان في كأس آسيا 2015، والذي قاد به «الأبيض» إلى المركز الثالث في البطولة.

وبشأن تجربته الجديدة في النصر، قال: «سعادتي لا توصف، أنا هنا في المكان الصحيح، النصر الاختيار الأفضل، أنا راضٍ عن تجربتي حتى الآن، لقد وجدت كل الدعم من زملائي والجهاز الفني وإدارة الفريق، لم أشعر يوماً أني غيرت مكاني القديم، أنا هنا في بيتي».

واعترف مبخوت أنه لم يكن من السهل اتخاذ قرار مغادرة الجزيرة بعد كل تلك السنوات التي قضاها فيه، حيث بدأ به مسيرته لاعباً ناشئاً، وقضى فيه أكثر من 16 عاماً مع الفريق الأول في دوري المحترفين، وقال: «مغادرة الجزيرة أصعب قرار اتخذته في مسيرتي، ولكن بفضل الأجواء الجيدة في النصر تأقلمت سريعاً مع الفريق».

وعن مواجهة الوصل في الجولة المقبلة، بعد غدٍ، صرح مبخوت أنها مباراة تحتاج إلى تقديم المطلوب من كل لاعب ينتظر اللعب في مثل هذه المباريات التي تتميز بالندية والإثارة، مشيراً إلى أن الجمهور سيستمتع بمستوى عالٍ من الفريقين، وخاصة من جانب النصر الذي يحاول استعادة المركز الثالث.

وينفرد مبخوت بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الإماراتي، بتسجيله 85 هدفاً في 114 مباراة دولية، ويملك أسرع هدف في تاريخ بطولة آسيا كان قد سجله بعد مرور 14 ثانية فقط في مباراة مرحلة المجموعات أمام المنتخب البحريني في كأس آسيا 2015، وهي النسخة التي توج فيها بلقب الهداف بعدما سجل 5 أهداف.