مرة أخرى تقدم كرة القدم واحدة من الغرائب، والعجائب، مرة في الملعب ومرة في المدرجات، ومرات في عقود اللاعبين، وحتى في أسباب عدم الانضمام إلى فريق بعينه حيث رفض لاعبون التعاقد مع أندية لاختلاف في الرواتب أو لرغبة في الوصول إلى مرحلة أخرى أفضل، لكن أن يكون السبب هو أن الانضمام لهذا النادي «سهل جداً» هو واحدة بالفعل من الحالات الجديدة في عالم كرة القدم.
هذا ما حدث مع أحد أفضل نجوم الكرة حالياً، الموهوب والممتع جداً ريان شرقي نجم مانشستر سيتي متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي.
القصة حدثت عام 2015، عندما حضر شرقي لخوض تجربة اختبار مع تشيلسي، وحضر بسرية تامة حيث إن إدارة ليون الفرنسي لم تعلم بأن موهبة الأكاديمية بالفريق سافر إلى لندن لأداء تجربة مع «البلوز».
وكشف مايلز ليبورن اللاعب السابق في أكاديمية تشيلسي، أنه كان حاضراً في تلك الفترة، وكيف أن شرقي الذي كان يصغره بعام «15 سنة» أذهل كل الحضور بمراوغات وتمريرات تفوق كثيراً عمره، وتجاوز كل الموجودين في الأكاديمية، ومضى ليبورن: وصلت إلى الأكاديمية في تشيلسي وعمري 9 سنوات، ولحين وصول شرقي للتجربة السرية لم أشاهد أحداً بمستواه، حتى أنا استغنى عني تشيلسي بعدها بفترة قصيرة وانتقلت إلى تشارلتون ولم يتم تقديم عرض احترافي لي على العكس من شرقي الذي تم تقديم عرض مغرٍ جداً له لكنه لم يوافق، أعتقد أنه رفض العرض «لسهولة الانضمام إلى تشيلسي» كان يحتاج إلى تحدٍّ مختلف، بالفعل عاد إلى فرنسا واستمر مع ليون إلى أن انتقل إلى مانشستر سيتي الصيف الماضي.
لا أعرف إذا كان سيصل إلى هذا المستوى لو استمر مع تشيلسي وإحساسه كان صائباً كان يحتاج إلى مكان يخرج كل قدراته لا مكان يعده لاعباً متكاملاً وهو في سن الخامسة عشرة من عمره.
