تتزايد حالة الجدل في الشارع الكروي، على خلفية الأنباء التي تتحدث عن وجود أيادٍ خفية داخل لجنة الانضباط والأخلاقيات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ويعتقد أنها لعبت دوراً في قرار رفض احتجاج نادي شباب الأهلي، بشأن مباراته أمام ماتشيدا الياباني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.
وكان شباب الأهلي قد تقدم باحتجاج رسمي طالب فيه بإعادة المباراة، بعد إلغاء هدف التعادل الذي سجله في الوقت بدل الضائع، بداعي عدم اكتمال عملية التبديل في صفوف الفريق الياباني، وهو القرار الذي فجر موجة واسعة من الانتقادات تجاه الاتحاد الآسيوي للكرة.
وتعززت الشكوك عقب صدور القرار خلال اجتماع عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، وبنظام التصويت بين الأعضاء، دون الكشف عن حيثيات الرفض، حيث اكتفت اللجنة بإبلاغ منطوق القرار، مع منح النادي مهلة 10 أيام لطلب الأسباب قبل التقدم بالاستئناف.
وهذا الإجراء، وفق متابعين، يضع شباب الأهلي أمام سباق مع الزمن، خاصة أن المباراة النهائية ستقام في موعدها المحدد يوم السبت المقبل، وتجمع الأهلي السعودي مع ماتشيدا الياباني، ما قد يفرض واقعاً جديداً قبل استكمال مسار التقاضي.
وأكدت مصادر داخل نادي شباب الأهلي أن الفترة الزمنية الفاصلة بين مباراتي نصف النهائي والنهائي لا تكفي لإتمام الإجراءات القانونية اللازمة لتعليق أو تأجيل النهائي، وهو ما يزيد من تعقيد الموقف القانوني، ويضع الفريق أمام تحدٍ كبير في الحفاظ على حقوقه.
وترى المصادر أن قرار لجنة الانضباط ظالم وغير قانوني، ما يفرض ضغطاً مضاعفاً على الفريق القانوني للنادي خلال الأيام المقبلة، لإعداد ملف متكامل تمهيداً للتصعيد إلى المحكمة الرياضية الدولية «كاس»، في حال استنفاد جميع درجات التقاضي داخل الاتحاد الآسيوي.
وفي سياق متصل، أنهت بعثة شباب الأهلي مهمتها في جدة، وعادت إلى أرض الدولة، استعداداً لاستكمال مشوار الفريق في دوري أدنوك للمحترفين، في وقت يقترب فيه اللقب من نادي العين، الذي تفصله نقاط قليلة عن حسم البطولة.
