يخوض شباب الأهلي مواجهة قوية أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني في الساعة الثامنة والربع من مساء غد الثلاثاء بتوقيت الإمارات، على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، ضمن قبل نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026.
وأكد باولو سوزا مدرب شباب الأهلي، أن الوصول إلى الدور قبل النهائي يحمل طابعاً خاصاً، حيث أتاح الفرصة لتطور اللاعبين الشباب، متوقعاً المزيد منهم، وقال: سعيد بوجودنا بين أفضل أربعة فرق في القارة، وهذا مصدر فخر كبير، لكننا لم ننتهِ بعد، وما زلنا نريد التقدم أكثر.
وأردف بالقول: مشاركتنا في هذه البطولة تجعلنا فخورين للغاية، وخاصةً أننا نملك عدداً من اللاعبين الشباب، حيث شارك ما لا يقل عن 10 لاعبين بعمر 22 عاماً أو أقل، ولقد تطوروا بشكل جيد، وهذا يجعل الجهاز الفني فخوراً.
بينما قلّل غو كورودا مدرب ماتشيدا من أهمية يوم الراحة الإضافي الذي حصل عليه فريقه مقارنةً بشباب الأهلي، حيث دعا مدرب الفريق الياباني خط دفاعه إلى الظهور بأفضل مستوى في هذه المواجهة.
وقال كورودا: بالنسبة لنا، كان الوصول إلى الدور قبل النهائي هو التحدي الأول عندما جئنا إلى جدة، ولعبنا أمام منافس قوي: السد، ونجحنا في التأهل، ونحن سعداء للغاية، اللاعبون يشعرون بالامتنان أيضاً.
وأضاف: نحن هنا من أجل الفوز بالبطولة، ولا نريد الخسارة، ونعم، لدينا أفضلية من ناحية الجدول، لكن هذه مباراة قبل نهائية، وكلا الفريقين يتوقع مواجهة عالية المستوى، وبمجرد انطلاق المباراة لن يشعر اللاعبون بأي إرهاق كانوا يعانون منه مسبقاً.
وتشكل الأهداف الستة التي سجلها شباب الأهلي خلال مباراتين في جدة تحدياً كبيراً للفريق الياباني الذي يشارك للمرة الأولى، لكن كورودا يثق بخط دفاعه الذي حافظ على نظافة شباكه في ست مباريات من أصل 11.
وأوضح: من خلال الدوري الياباني وهذه البطولة، بنينا منظومة دفاعية قوية حافظنا خلالها على شباكنا نظيفة، وهذا يعزز ثقة اللاعبين. منافسنا يتمتع بقوة بدنية وسرعة، لكنني أتوقع أن نتعامل معه بالشكل المناسب.
ومن جانب اللاعبين، يطمح حمد المقبالي حارس شباب الأهلي، وهنري موتشيزوكي لاعب ماتشيدا، إلى تحقيق إنجاز تاريخي عندما يتواجهان في نصف نهائي دوري أبطال آسيا، حيث يفصل فريقيهما مباراتان فقط عن تذوق طعم المجد، ولا يريد أي من اللاعبين أن تنتهي مسيرتهم الخيالية عند المرحلة الرابعة.
ومنح الفوز في دور الـ16 على فريق تراكتور، والتغلب على فريق بوريرام في ربع النهائي، الحارس المقبالي دفعة معنوية كبيرة، مؤكداً قدرة فريق الشباب على الوصول إلى النهائي.
وقدم الحارس البالغ من العمر 22 عاماً أداءً استثنائياً خلال مسيرة الشباب نحو نصف النهائي، حيث حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات، ويتطلع إلى تحقيق إنجاز مماثل في مباراة الثلاثاء.
وقال المقبالي: لم نكن لنصل إلى هنا لولا عزيمة اللاعبين والمدرب، والاستعدادات النفسية والذهنية بالغة الأهمية، وعلينا التأقلم مع الجدول الزمني. لقد تعافينا جيداً، وجئنا إلى جدة بهدف واضح، ونسعى للوصول إلى أبعد مدى ممكن. لدينا ثقة بالمدرب، والمدرب يثق بنا، ولن نتوقف هنا.
وفي المقابل، قدم موتشيزوكي، البالغ من العمر 24 عاماً، بدايةً رائعةً في البطولة عندما سجل هدف التعادل لفريق ماتشيدا، الذي يخوض أولى مبارياته، في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 مع نادي سيول الكوري الجنوبي في الجولة الأولى من دور المجموعات.
ويحرص المدافع على مساعدة فريقه الياباني على تجاوز الدور نصف النهائي، ويعتمد على روح الفريق القوية التي ستمنع الشباب من استغلال براعتهم في الكرات الثابتة التي أظهروها في فوزهم على بوريرام يونايتد التايلاندي في ربع النهائي.
وقال موتشيزوكي: هدفنا ليس مجرد المشاركة، بل الفوز، ولهذا نحن هنا، وتأهلنا إلى نصف النهائي، ومنافسنا فريق قوي للغاية، لكننا نعلم أننا قادرون على الفوز إذا قدمنا أفضل ما لدينا.
وأضاف: ليس هدفنا تسجيل عدد كبير من الأهداف، بل نسعى للحفاظ على نظافة شباكنا في المباراة القادمة أيضاً، ونعلم أن المنافسين بارعون في الكرات الثابتة، لذا سنركز على تجنب منحهم ركلات ركنية أو حرة غير ضرورية.
وحصل شباب الأهلي على المركز السادس في منطقة الغرب برصيد 11 نقطة من ثماني مباريات، حيث فاز في ثلاث مباريات، وتعادل مرتين، وخسر في ثلاث مباريات، ثم فاز في دور الـ16 على تراكتور الإيراني 3-0، وفاز في ربع النهائي على بوريرام يونايتد التايلاندي 3-2 بعد التمديد.
في حين، حصل ماتشيدا زيلفيا في مرحلة الدوري على المركز الأول في منطقة الشرق برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات، حيث فاز في 5 مباريات، وتعادل مرتين، وخسر مباراة واحدة، ثم فاز في دور الـ16 على غانغوون الكوري بواقع 1-0 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، وفاز في ربع النهائي على الاتحاد السعودي 1-0.
