فوضى دامية توقف «سوبر كلاسيكو» باراغواي وإصابات بينها امرأة حامل (فيديو)

فوضى دامية توقف «سوبر كلاسيكو» باراغواي وإصابات بينها امرأة حامل
فوضى دامية توقف «سوبر كلاسيكو» باراغواي وإصابات بينها امرأة حامل

تحول «سوبر كلاسيكو» كرة القدم في باراغواي إلى مشاهد فوضى دامية، بعدما أُوقفت المباراة التي جمعت بين فريقي أوليمبيا وسيرو بورتينيو، إثر اندلاع مواجهات عنيفة بين الجماهير وقوات الأمن داخل ملعب «ديفينسوريس ديل تشاكو» التاريخي في العاصمة أسونسيون.

وامتدت مشاهد العنف إلى مختلف أرجاء الملعب، حيث استخدمت الشرطة الهراوات والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق الجماهير. وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام محلية سقوط أحد عناصر الشرطة مغشيًا عليه وسط المدرجات، قبل أن يسارع عدد من مشجعي سيرو بورتينيو إلى إسعافه.

وفي خضم الفوضى، حاول عدد من المشجعين الاحتماء بأرضية الملعب التي أخلاها اللاعبون، فيما لجأ آخرون إلى مدرجات مشجعي الفريق المنافس أوليمبيا، الذين فتحوا لهم المجال.

وأسفرت الأحداث عن سقوط عدد من الجرحى، حيث أفادت تقارير محلية بنقل نحو 20 مصابًا إلى مستشفى «باريو أوبريرو»، بينهم امرأة حامل في شهرها الثامن عانت من صعوبات في التنفس إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع، إضافة إلى شاب يبلغ 20 عامًا يُشتبه في إصابته بطلق ناري. غير أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بالنظر إلى حجم العنف الذي وثقته الصور.

وذكرت تقارير إعلامية أن الأحداث بدأت في المدرج الشمالي، حيث تتمركز المجموعة الأكثر تشددًا من مشجعي سيرو بورتينيو، قبل أن تتصاعد المواجهات بسرعة مع عناصر الأمن، وسط تبادل للمقذوفات واستخدام للرصاص المطاطي.

وخلال الفوضى، تمكنت مجموعة من المشجعين من انتزاع درع واقٍ من أحد عناصر الشرطة، قبل أن يعرضوه فوق المدرجات بشكل استفزازي، في مشهد زاد من حدة التوتر داخل الملعب.

ومع تفاقم الوضع، ردّت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل، غير أن الرياح ساهمت في انتشارها نحو مدرجات العائلات في مناطق «بريفرنسيا» و«بلاتيا»، ما تسبب بحالات اختناق وهلع واسع، وأجبر عددًا من العائلات على الفرار حاملين أطفالهم، وفق صور انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي أعقاب الحادثة، وصفت وسائل الإعلام المحلية ما جرى بأنه «كارثة رياضية»، فيما يُنتظر أن يفتح الاتحاد الباراغواياني لكرة القدم تحقيقًا رسميًا، وأن يتخذ قرارات انضباطية صارمة بحق المتورطين في أحداث العنف التي أوقفت أحد أبرز كلاسيكيات كرة القدم في باراغواي.