فتح خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا الباب أمام تحركات داخل النادي لحسم ملف المدير الفني، مع تصاعد الحديث حول إمكانية التعاقد مع جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا الحالي والميرنغي السابق أو يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق، لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
ودخلت إدارة ريال مدريد في مرحلة تقييم شاملة عقب الإقصاء أمام بايرن ميونخ، حيث تعرض الفريق للخسارة ذهابًا 2-1 في مدريد، قبل أن يودع البطولة رسميًا بعد الهزيمة 4-3 إيابًا على ملعب «أليانز أرينا»، ما وضع مستقبل المدرب ألفارو أربيلوا محل شك.
وتبحث إدارة الريال عن اسم يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة مشروع فني طويل الأمد، مع رغبة في استعادة المنافسة على البطولات القارية، وهو ما دفعها لدراسة عدة خيارات، من بينها جوزيه مورينيو وكلوب.
أكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن مورينيو أبدى ترحيبًا بالعودة لتدريب ريال مدريد، مشيرًا إلى أنه ينتظر أي تحرك رسمي من جانب إدارة النادي، رغم عدم وجود مفاوضات مباشرة حتى الآن.
وأوضح رومانو في المقابل أن إدارة ريال مدريد تضع اسم كلوب ضمن أبرز الخيارات، لكنها تتبع أسلوب الانتظار، حيث تترقب قرار المدرب الألماني بشأن العودة إلى التدريب بعد فترة الراحة التي يقضيها حاليًا.
وترى الإدارة أن التعاقد مع كلوب يتطلب وضوح موقفه أولًا، حيث لن تبدأ مفاوضات رسمية إلا في حال تأكد رغبة المدرب في استئناف مسيرته التدريبية، لتفادي الدخول في محادثات قد لا تكتمل.
ويواجه النادي تحديًا يتعلق بعامل الوقت، في ظل حاجة الفريق لحسم ملف المدرب قبل انطلاق التحضيرات للموسم الجديد، خاصة مع الضغوط الجماهيرية المطالبة بإجراء تغيير فني بعد النتائج الأخيرة.
ويضع هذا الوضع إدارة ريال مدريد أمام خيارين، يتمثل الأول في التعاقد مع مورينيو الجاهز للعودة سريعًا، بينما يرتبط الخيار الثاني بانتظار قرار كلوب، الذي يبقى هدفًا مطروحًا في حال أبدى رغبته في قيادة الفريق.
