سهيل عبدالله يظهر في «دورينا» مع الوصل بعد غياب 330 يوماً

برز سهيل عبدالله «26 عاماً»، حارس مرمى الوصل، في الواجهة من جديد، بعد اختفاء طويل عن مباريات دوري أدنوك للمحترفين استمر 330 يوماً، بمشاركته أساسياً مع فريقه أمام عجمان يوم الأحد الماضي، في الجولة 22 من «دورينا» خلال اللقاء الذي حسمه «الإمبراطور» بنتيجة 3-1.


وسجلت المباراة ظهوره الأول في الموسم الحالي مع الفريق الأول، بعد فترة غياب طويلة منذ آخر مشاركة له في بطولة الدوري خلال النسخة السابقة، عندما كان معاراً إلى دبا الحصن، في مباراة أمام الوحدة بتاريخ 12 مايو، وبعد عودته إلى الوصل هذا الموسم، لم يحصل سهيل على فرصة اللعب مع «الإمبراطور»، واكتفى بالمشاركة في 11 مباراة مع فريق تحت 23 عاماً.


واستفاد الحارس الشاب من غياب محمد الوالي بداعي الإصابة، إلى جانب إنهاء التعاقد مع خالد السناني قبل يومين من موعد اللقاء، لينتقل من الحارس الثالث إلى الخيار الأول، ويحصل على فرصة اللعب التي صبر من أجلها كثيراً دون أن يشتكي من الجلوس على دكة البدلاء، حيث حرص على الاهتمام بتدريباته وتطوير قدراته.


وخلال مباراة عجمان، قدم سهيل عبدالله مستوى لافتاً، ونجح في تأكيد جاهزيته، بعد أن تألق في حماية مرماه، ولم تهتز شباكه سوى من ركلة جزاء، ليبعث برسالة واضحة حول قدرته على تحمل المسؤولية وكسب ثقة الجهاز الفني.


ويأمل حارس مرمى «الإمبراطور» في مواصلة الظهور أساسياً خلال الفترة المقبلة، والحفاظ على مكانه بين الخشبات الثلاث، بعد صبر طويل على دكة البدلاء، ترجمه أخيراً إلى فرصة حقيقية يسعى لاستثمارها بأفضل صورة، من أجل تثبيت أقدامه في صفوف «الإمبراطور» وسط دعم كبير من جماهير النادي.