4 وجوه تصنع تاريخاً جديداً على المسرح العالمي

تتجه أنظار العالم نحو نسخة استثنائية من كأس العالم 2026، ليس فقط لأنها تقام لأول مرة في ثلاث دول هي: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بل لأنها ستشهد أيضاً ولادة قصص جديدة مع مشاركة 48 منتخباً، في خطوة توسعية تفتح أبواب المجد أمام وجوه لم يسبق لها اعتلاء المسرح العالمي.


وبفضل هذا النظام الجديد، كتبت أربعة منتخبات أسماءها بأحرف من ذهب، بعدما ضمنت تأهلاً تاريخياً لتخوض مغامرتها الأولى في كأس العالم، حاملة معها أحلام شعوبها وطموحاتها في قلب الحدث الأكبر في كرة القدم.
ولن تكون إثارة مونديال 2026، قاصرة على صراع العمالقة، بل تمتد إلى قصص الصاعدين الجدد، الذين يدخلون البطولة بأحلام بلا سقف، مع إمكانية هز عروش الكبار في لعبة مليئة بالمفاجآت والأجواء المثيرة.


الأردن
كتب منتخب الأردن فصلاً جديداً في تاريخ الكرة العربية، بعدما حجز مقعده في المونديال لأول مرة، مدعوماً بتطور كبير في الأداء وثقة متزايدة بعد نتائجه القارية. وقاد الثلاثي الهجومي المميز، موسى التعمري ويزن النعيمات وعلي علوان، مسيرة التأهل، ليمنح الجماهير العربية أملاً جديداً في ظهور مشرف على أكبر مسرح كروي.


الرأس الأخضر
نجح منتخب الرأس الأخضر في تحقيق إنجاز غير مسبوق، بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأفريقية بأداء ثابت وقوي، خاصة على أرضه.
وبرز المهاجم دايلون ليفرامينتو كأحد أبرز نجوم الرحلة، بعدما قاد هجوم الفريق وساهم في حسم مباريات مصيرية، ليؤكد أن هذا التأهل ليس صدفة، بل امتداد لتطور ملحوظ في أداء المنتخب خلال السنوات الأخيرة.


كوراساو

في واحدة من أكثر القصص إلهاماً، خطف منتخب كوراساو بطاقة التأهل لأول مرة في تاريخه، بعد حملة خالية من الهزائم في تصفيات الكونكاكاف. وضم الفريق أسماء بارزة مثل تاهيث تشونغ والأخوين باكونا، ليؤكد أن هذه الدولة الصغيرة قادرة على مقارعة الكبار، بل ودخول التاريخ من أوسع أبوابه.


أوزبكستان
كسر منتخب أوزبكستان حاجز الانتظار، ونجح في بلوغ كأس العالم للمرة الأولى، بعد سنوات من المحاولات. وبقيادة النجم الإيطالي المدرب فابيو كانافارو في المراحل الحاسمة، أظهر الفريق توازناً لافتاً وقدرة تنافسية عالية، ليحجز مكانه بين كبار اللعبة.