أرقام أبريل تعزز حظوظ سيتي في حسم لقب «البريميرليغ»

 مانشستر سيتي
مانشستر سيتي

عززت أرقام مانشستر سيتي خلال شهر أبريل من حظوظه في حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مع دخول الموسم مراحله الأخيرة وتكرار سيناريو الانطلاق القوي الذي اعتاد عليه الفريق تحت قيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا.

وجاء فوز سيتي بثلاثية نظيفة على تشيلسي، عقب تتويجه بلقب كأس رابطة الأندية المحترفة على حساب أرسنال، وانتصاره الكبير على ليفربول في كأس الاتحاد، ليؤكد بداية سلسلة نتائج قوية مع اقتراب خط النهاية.

ورغم أن الفريق تعثر في الدوري بتعادلين أمام وست هام يونايتد ونوتنغهام فورست، فإن الأداء في الشوط الثاني أمام تشيلسي عكس تفوقًا واضحًا، بعدما سجل نيكو أورايلي ومارك جيهي وجيريمي دوكو ثلاثة أهداف خلال 17 دقيقة.

واستفاد سيتي من خسارة أرسنال المفاجئة أمام بورنموث بنتيجة 2-1، رغم استمرار الفريق اللندني في الصدارة بفارق ست نقاط، مع امتلاك سيتي مباراة مؤجلة، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين مطلع الأسبوع المقبل.

وقلل غوارديولا من أفضلية فريقه رغم النتائج الأخيرة، مؤكدًا أن أرسنال يظل الأفضل حتى الآن، مصرحًا: «أفضل فريق في إنجلترا وأوروبا حتى الآن هو أرسنال».

وأضاف أن تحقيق الفوز على أرسنال ليس أمرًا سهلًا، موضحًا أن الفريق اللندني خسر ثلاث مباريات فقط من أصل 49 مباراة خاضها في جميع المسابقات هذا الموسم، وهو ما يعكس ثبات مستواه، وأشار إلى أن التفوق عليه مرتين خلال فترة زمنية قصيرة، يمثل مهمة صعبة في ظل هذا السجل القوي.

وأكد المدرب الإسباني أن تغير الزخم يحدث بسرعة كبيرة، موضحًا أن المنافسة ما زالت مفتوحة حتى النهاية، في وقت تشير فيه الأرقام إلى تفوق واضح لمانشستر سيتي خلال شهر أبريل على مدار المواسم التي قاد فيها غوارديولا الفريق، إذ خاض سيتي 32 مباراة في هذا الشهر عبر سنوات مختلفة وحقق الفوز في 29 منها، مقابل خسارة مباراة واحدة فقط، ما يثبت قدرة الفريق على تحقيق نتائج قوية مع اقتراب نهاية كل موسم.

واستند سيتي في مواسم سابقة إلى نفس السيناريو، بعدما حقق الفوز في آخر 14 مباراة خلال موسم 2018-2019 ليتفوق على ليفربول ويتوج باللقب، كما فاز بسبع مباريات من أصل تسع في موسم 2021-2022، من بينها انتفاضة الجولة الأخيرة أمام أستون فيلا، قبل أن يحقق العلامة الكاملة في آخر تسع مباريات خلال موسم 2023-2024 ويحافظ على لقبه.

وأوضح غوارديولا أن تحسن النتائج في هذه المرحلة يرتبط بالحالة الذهنية للفريق، مشيرًا إلى تحسن الأجواء مع دخول فصل الربيع، إلى جانب امتلاك النادي لاعبين بعقلية الفوز، مؤكدًا: «أنا أدفعهم، وهم يدفعونني».