تسريب المحادثة.. كواليس ما دار بين الحكم والـ «ڤار» في مباراة برشلونة وأتلتيكو

حكم مباراة برشلونة وأتلتيكو
حكم مباراة برشلونة وأتلتيكو

كشفت تفاصيل المحادثة بين الحكم الروماني إستفان كوفاتش وغرفة تقنية الفيديو كواليس القرار التحكيمي في واقعة لمسة اليد لمدافع أتلتيكو مدريد مارك بوبيل، خلال مواجهة الفريق أمام برشلونة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأثارت اللقطة حالة من الاعتراض داخل صفوف برشلونة، بعدما رفض الحكم احتساب ركلة جزاء، رغم احتجاجات الجهاز الفني بقيادة الألماني هانز فليك، الذي رأى أن اللعبة تستوجب احتساب ركلة جزاء.

وأوضحت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن القرار النهائي جاء بناءً على تقدير كوفاتش، الذي أكد لغرفة الفيديو أن الكرة لم تكن في وضع اللعب الفعلي لحظة تحريكها من الحارس خوان موسو قبل أن تصل إلى بوبيل.

وكشف المحلل التحكيمي خوسيه فوتو، عبر إذاعة «كوبي»، أن طاقم الڤاراستفسر من الحكم عن تفاصيل اللعبة، قبل أن يتلقى تأكيدًا واضحًا منه بأنه شاهد اللقطة بالكامل واعتبر أن الكرة لم تدخل في اللعب، وهو ما أنهى أي إمكانية للتدخل.

وأضاف فوتو أن الحكم استند إلى نية الحارس، موضحًا أن موسو لم يقم بتنفيذ استئناف اللعب بشكل رسمي، بل مرر الكرة بشكل غير مكتمل، وهو ما جعل اللمسة اليدوية لبوبيل لا تعد مخالفة وفق تفسيره.

وفسر الخبراء سبب عدم تدخل تقنية الفيديو، مؤكدين أن الڤار لا يملك صلاحية تغيير القرارات التفسيرية التي يراها الحكم بوضوح داخل الملعب، بعكس الحالات التي تكون فيها الرؤية غير مكتملة أو تحتمل أكثر من زاوية.

وقارن الخبراء بين هذه الواقعة وحالة طرد باو كوبارسي في المباراة نفسها، والتي خضعت لمراجعة الفيديو بسبب عدم وضوحها الكامل، على عكس لقطة لمسة اليد التي حسمها الحكم بشكل مباشر.

وتحركت إدارة برشلونة لدراسة تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، اعتراضًا على القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة، معتبرة أن هذه التفاصيل كان لها تأثير مباشر على نتيجة اللقاء.

وأشارت التقارير إلى أن الشكوى، رغم عدم تأثيرها على النتيجة، قد تدفع لجنة الحكام إلى مراجعة أداء الطاقم التحكيمي، مع احتمالية استبعاده من إدارة المباريات المتبقية في البطولة.