3 خطط ثابتة تمنح ليفربول سلاحًا إضافيًا أمام باريس

الجهاز الفني لليفربول
الجهاز الفني لليفربول

يعتمد ليفربول على تطوير الكرات الثابتة كأحد أبرز أسلحته قبل مواجهة باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تحول واضح في مردود الفريق خلال الأشهر الأخيرة.

يدخل الفريق المواجهة المقررة مساء الأربعاء وهو يتصدر الفرق الإنجليزية في فعالية الكرات الثابتة منذ يناير الماضي، عقب مراجعة شاملة لهذا الجانب، بعدما كان يعاني في النصف الأول من الموسم.

وأجرى الجهاز الفني تغييرًا مهمًا بنهاية ديسمبر 2025، عندما تم الاستغناء عن مدرب الكرات الثابتة آرون بريجز، مساعد المدرب آرني سلوت، بعد أرقام سلبية تمثلت في استقبال 12 هدفًا من الكرات الثابتة، مقابل تسجيل 3 أهداف فقط، وهو الأضعف بين فرق أوروبا في تلك الفترة.

وتولى محلل الفريق السابق المهمة بعد هذا القرار، ليقود تحسنًا ملحوظًا، حيث سجل ليفربول منذ يناير 10 أهداف من الكرات الثابتة مقابل استقبال 4 أهداف فقط، متفوقًا على أرسنال، مع أفضل فارق بين التسجيل والاستقبال، كما باتت هذه الكرات تمثل 50% من إجمالي أهداف الفريق.

ويعتمد الليفر على تنفيذ ثلاث خطط رئيسية في الكرات الثابتة، الأولى من خلال استخدام الحجب والتحرك العكسي، وهو ما ظهر في مواجهة غالطة سراي، حين تم تنفيذ ركلة ركنية مهيأة لدومينيك سوبوسلاي، مع تعطيل أحد المدافعين وفتح المساحة أمام التسديد.

وتركز الخطة الثانية على التكدس داخل منطقة الجزاء لإيقاف اندفاع الدفاع، مع استغلال القوة البدنية في المواجهات الهوائية، وهو ما يناسب القائد فيرجيل فان دايك، الذي يسجل بانتظام في هذه الحالات، إلى جانب إجبار المنافس على تشتيت الكرة بشكل غير دقيق.

أما الخطة الثالثة تستهدف المساحات الخالية داخل منطقة الجزاء، مع تعطيل حارس المرمى، خاصة عبر الكرات المقوسة للداخل، حيث يتم توجيه الكرة إلى المسار الأكثر وضوحًا، سواء بالقرب من القائم الأول أو نحو القائم البعيد، مع دور واضح لأليكسيس ماك أليستر في إرباك الحارس، قبل استغلال الكرة الثانية.

ويساهم محمد صلاح وسوبوسلاي في تنفيذ الكرات الثابتة، بينما يواصل فان دايك حضوره كخطر دائم في الكرات الهوائية، بعدما سجل خمسة أهداف مع الفريق هذا الموسم، إضافة إلى تسجيله مؤخرًا مع منتخب هولندا أمام النرويج.