وضعت إدارة ليفربول خيار التعاقد مع جناح موناكو ماغنيس أكليوش ضمن خطتها لتعويض رحيل النجم المصري محمد صلاح، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 70 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
تستعد إدارة ليفربول لمرحلة ما بعد صلاح، بعدما تأكد رحيله بنهاية الموسم، عقب اتفاق يقضي بفسخ التعاقد قبل العام الأخير في عقده والسماح له بالمغادرة مجانًا تقديرًا لما قدمه مع الفريق.
تتحرك إدارة ليفربول على أكثر من مسار لدعم الخط الهجومي، حيث يبرز لاعب لايبزيغ يان ديوماندي كأحد الخيارات المطروحة، إلى جانب أكليوش الذي يحظى باهتمام متزايد داخل النادي.
تتابع إدارة ليفربول أداء اللاعب الفرنسي أكليوش عن قرب، بعدما أرسلت كشافيها لمراقبته خلال مواجهة موناكو ومارسيليا، والتي انتهت بفوز موناكو 2-1.
وتفضل الإدارة التعاقد مع أكليوش بسبب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مهاراته في صناعة اللعب وتطوره المستمر، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا ضمن خطط الفريق.
ودخل مانشستر يونايتد على خط المفاوضات، بعدما أبدى اهتمامه باللاعب، لتصبح هناك منافسة بين الناديين على ضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة.
وحددت إدارة موناكو قيمة بيع اللاعب خلال الصيف عند 70 مليون يورو، في وقت سجل فيه أكليوش 7 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة خلال 37 مباراة هذا الموسم.
ووضعت إدارة ليفربول أسماء أخرى ضمن حساباتها، مثل مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونخ، وبرادلي باركولا لاعب باريس سان جيرمان، إلا أن أكليوش يظل الأقرب.
ترتبط تحركات ليفربول أيضًا بملف لاعب وسط ريال مدريد إدواردو كامافينغا، حيث يراقب النادي موقفه في ظل إمكانية دراسة الميرنغي للعروض المقدمة، حال وصول عرض مناسب خلال الصيف.
ويتمسك ريال مدريد باستمرار كامافينغا ضمن مشروع الفريق، مع استعداده للنظر في العروض الكبيرة فقط، دون وجود نية لبيعه بشكل إجباري، وسط تقديرات تشير إلى أن صفقة بيعه قد تتراوح بين 50 و70 مليون يورو.
تحيط الشكوك بمستقبل المدرب أرني سلوت، في ظل فترة صعبة تنتظر ليفربول خلال مباريات قوية أمام باريس سان جيرمان، إيفرتون، مانشستر يونايتد، تشيلسي وأستون فيلا.
وربطت تقارير صحفية استمرار المدرب بنتائج هذه المواجهات، مع وجود توجه داخل الإدارة لاتخاذ قرار رحيله حال تدهور الأوضاع، في وقت يبرز فيه اسم تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد السابق كخيار محتمل لتولي المهمة.
