نجوم تاريخيون حرمتهم الإصابات من مجد المونديال

تعثرت مسيرة العديد من النجوم العالميين بسبب إصابات خطيرة أو متكررة أنهت حياة رياضية كانت واعدة للغاية، وحولت أحلام اللاعبين إلى صراع دائم مع الغياب عن الملاعب، وفقدان الفرص الذهبية التي كان يمكن أن تصنع أساطيرهم.
رونالدو نازاريو
ينتمي البرازيلي رونالدو نازاريو إلى نخبة النخبة، وكان يمكن أن يعتبر الأعظم في التاريخ لولا الإصابات المتكررة في الركبة، بما فيها تمزق الرباط الصليبي. وتعرض اللاعب في عام 2000 لتمزق جزئي في وتر الرضفة، ثم تمزق كامل عند عودته، وأصيب مرة أخرى عام 2008.
ورغم ذلك، سجل 412 مساهمة مباشرة في 499 مباراة، و62 هدفاً في 99 مباراة دولية، وفاز بكأس العالم مرتين، وجائزة أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات، والكرة الذهبية مرتين.


ماركو فان باستن
جمع ماركو فان باستن بين السرعة والمهارة والتسديدات المذهلة، ولكنه اضطر لإنهاء مسيرته في سن 28 بسبب مشكلات في الكاحل. ورغم ذلك، سجل 363 هدفاً في 373 مباراة احترافية، وفاز بالكرة الذهبية ثلاث مرات، وحقق بطولات أوروبا مع منتخب هولندا.


رونالدينيو
يعد رونالدينيو أحد أساطير البرازيل التي هيمنت على برشلونة في أوجها، ولكنه لم يصل إلى كامل إمكاناته بسبب الإصابات وأسلوب الحياة. وشارك 97 مرة مع منتخب البرازيل، وفاز بكأس العالم، وكأس القارات، وكوبا أمريكا، وحقق ألقاب دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، ونال الجوائز الفردية مرتين أفضل لاعب في العالم.


مايكل أوين
لمع المهاجم الإنجليزي مايكل أوين، في كأس العالم 1998، وسجل 40 هدفاً في 89 مباراة دولية. إلا أن الإصابات العضلية المتكررة قللت سرعته وديناميكيته، مانعةً إياه من بلوغ كامل إمكاناته.


سيباستيان دايسلر
فقدت كرة القدم، الموهبة الألمانية سيباستيان دايسلر، أحد أبرز نجومها بسبب الإصابات المتكررة، انتهت مسيرته في سن 27 بسبب الاكتئاب الناتج عن النكسات المستمرة.


روبرتو باجيو
عانى روبرتو باجيو الجناح الإيطالي الموهوب، طوال مسيرته من آلام مبرحة في الركبة، بما في ذلك تمزق الغضروف الهلالي عام 1985، ما حال دون وصوله لذروة أدائه، رغم فوزه بالكرة الذهبية والعديد من الألقاب.


جاك ويلشير

لم تبلغ موهبة أرسنال الإنجليزية، جاك ويلشير، ذروة قدراتها بسبب الإصابات المتكررة، وظهر لأول مرة بعمر 16 عاماً، وبلغ 197 مباراة احترافية، ولكنه لم يحقق النجاح الكامل، ويعمل حالياً مدرباً لنادي لوتون تاون.


فرناندو توريس
لمع فرناندو توريس المهاجم الإسباني مع نادي ليفربول، وحصد كأس العالم وأوروبا، وتعرض لإصابات عضلية وجراحية قللت من ديناميكيته وقوته، رغم تسجيله 263 هدفاً في 767 مباراة رسمية.


كاكا
تألق كاكا صانع الألعاب البرازيلي، مع إيه سي ميلان، وفاز بالكرة الذهبية وكأس العالم، لكنه تراجع بعد انتقاله إلى ريال مدريد بسبب المشكلات الصحية.


آريين روبن
عانى الأسطورة الهولندية آريين روبن، من الإصابات المتكررة، والتي غابت عنه 172 مباراة في عشر سنوات مع بايرن ميونخ، ليسجل 144 هدفاً ويقدم 100 تمريرة حاسمة في 309 مباريات رسمية.


ماركو رويس
تعرضت مسيرة الموهبة الألمانية ماركو رويس مع دورتموند، لإصابات متكررة، مما حال دون مشاركته في كأس العالم 2014 وأمم أوروبا 2016، رغم تتويجه بلقب أفضل لاعب في الدوري الألماني ثلاث مرات.