212 طلبية توصيل تفتح أعين الضرائب الفرنسية على سمير نصري


وجد اللاعب الدولي الفرنسي السابق سمير نصري نفسه في قلب تحقيق ضريبي في فرنسا، وذلك بسبب تفاصيل غير متوقعة تتعلق بطلبات توصيل الطعام.


ووفقاً لتحقيق نشرته صحيفة «ليزيكو» الفرنسية، تشتبه السلطات الضريبية في أن نصري يقيم فعلياً في باريس، حيث يمتلك عقاراً، خلافاً لوضعه المعلن كمقيم خارج فرنسا.


واعتمدت الإدارة الضريبية في تحقيقها على تحليل نمط حياة اللاعب السابق، مدعوماً ببيانات شركات الطيران، لتخلص إلى أنه قضى معظم وقته في العاصمة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة بدلاً من مقر إقامته المعلن لكن العنصر اللافت في الملف كان تسجيل 212 طلباً لتوصيل الطعام عبر تطبيق إحدى شركات التوصيل إلى عنوان في باريس خلال عام 2022.


ورغم الطابع الطريف لهذا التفصيل، إلا أن تبعاته قد تكون باهظة، إذ يواجه نصري احتمال إعادة تصنيف وضعه كمقيم ضريبي في فرنسا، ما يعرضه لمطالبة مالية كبيرة.


وبحسب الصحيفة، قد تصل قيمة التسوية الضريبية إلى نحو 5.51 ملايين يورو، تشمل 5.25 ملايين يورو كضرائب دخل غير مدفوعة عن الفترة بين 2020 و2022، إضافة إلى نحو 82 ألف يورو كضرائب على الثروة العقارية عن السنوات من 2019 إلى 2025.


وفي إطار الإجراءات الاحترازية، طلبت الخزانة العامة الفرنسية فرض رهن قضائي على العقار الذي يملكه نصري في باريس، فضلاً عن تجميد بعض حساباته المصرفية لضمان سداد المستحقات المحتملة. من جانبه، نفى نصري الاتهامات الموجهة إليه، وطعن في استنتاجات السلطات الضريبية.