كشفت تقارير إعلامية أجنبية عن الأرقام المالية الضخمة التي تقاضاها أربعة من أكبر نجوم كرة القدم العالمية، مقابل مشاركتهم في إعلان قبل بطولة كأس العالم 2026، والذي حقق انتشاراً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
وضم الإعلان كلاً من كريستيانو رونالدو، ليونيل ميسي، كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، حيث بلغ إجمالي ما تقاضاه الرباعي 7,197,000 دولار.
وبحسب التفاصيل، استحوذ رونالدو على النصيب الأكبر بقيمة 3,430,000 دولار، يليه ميسي بـ2,590,000 دولار، ثم مبابي بـ852,000 دولار، وأخيراً فينيسيوس جونيور بـ325,000 دولار، في توزيع يعكس القيمة التسويقية الهائلة لكل نجم على حدة.
ولم تقتصر قوة الإعلان على الأرقام المالية فقط، بل امتدت إلى تأثيره الرقمي الكبير، حيث قام رونالدو ومبابي وفينيسيوس، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم، بنشر الإعلان بشكل مشترك مع الجهة المعلنة، محققين نحو 13.6 مليون مشاهدة.
وفي المقابل، نشر ميسي الإعلان عبر حساباته بشكل منفرد، ليحقق تفاعلاً لافتاً تجاوز 20 مليون إعجاب، في مؤشر واضح على قوته الجماهيرية الطاغية على المنصات الرقمية.
وكشفت التقارير أن الإعلان تم تصويره دون تواجد النجوم الأربعة في موقع واحد، حيث جرى دمج اللقطات باستخدام تقنيات حديثة، في خطوة تعكس تطور صناعة الإعلانات الرياضية، وقدرتها على جمع أكبر الأسماء عالمياً دون قيود لوجستية.
ويأتي هذا الإعلان في توقيت يسبق انطلاق كأس العالم 2026، حيث يستعد النجوم الأربعة لقيادة منتخباتهم في البطولة، بينما يواصلون في الوقت ذاته فرض هيمنتهم خارج المستطيل الأخضر، ليس فقط كلاعبي كرة قدم، بل كعلامات تجارية عالمية قادرة على تحقيق ملايين الدولارات في ظهور واحد.
