6 مباريات تحدد مصير ومستقبل مورايس مع الشارقة


تنتظر البرتغالي خوسيه مورايس، مدرب الشارقة، 6 مباريات حاسمة في دوري أدنوك للمحترفين، ستحدد بشكل كبير مصيره ومستقبله مع الفريق، في ظل تصاعد الضغوط الجماهيرية بعد سلسلة من النتائج غير المرضية خلال الفترة الماضية.


وكان الشارقة قد تعاقد مع مورايس في ديسمبر الماضي خلفاً للصربي ميلوش، بطموحات كبيرة قياساً بالسمعة التي سبقت التعاقد معه، وذلك من أجل تصحيح مسار الفريق بعد تراجع واضح في المستوى والنتائج منذ بداية الموسم، سواء على الصعيد المحلي أم الآسيوي.


وعلى الرغم من نجاح المدرب البرتغالي في تحقيق لقبي السوبر الإماراتي والسوبر الإماراتي القطري، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لإقناع الجماهير، في ظل غياب النتائج الإيجابية في بقية البطولات، وعلى رأسها دوري أدنوك للمحترفين، إضافة إلى أن مستوى الفريق جاء دون التوقعات.


وقاد مورايس الفريق في 16 مباراة بمختلف المنافسات، حتى الآن، حقق خلالها 5 انتصارات مقابل 3 تعادلات وتلقى 8 هزائم، في أرقام لا تعكس طموحات الشارقة، الذي يحتل حالياً المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري برصيد 21 نقطة.


وتضع هذه المعطيات المدرب البرتغالي أمام اختبار حقيقي خلال الجولات الست المتبقية من عمر الدوري، حيث بات مطالباً بتحقيق نتائج قوية وتحسين الأداء العام للفريق، حال أراد الحفاظ على موقعه والاستمرار في قيادة الشارقة خلال الموسم المقبل.


ويستهل مورايس المباريات الحاسمة والمصيرية التي تنتظره، بمواجهة قوية على ملعبه أمام الوصل يوم الأحد المقبل، قبل أن يواجه بني ياس، والوحدة، والعين، والبطائح، وخورفكان، في سلسلة مباريات قوية لا تقبل أنصاف الحلول، تعتبر بمثابة الفرصة الأخيرة لتصحيح المسار ونيل ثقة الإدارة والجماهير من جديد.


وسيكون حصاد النقاط ومستوى الأداء في هذه المواجهات هو الفيصل في تحديد مستقبل مورايس، بين الاستمرار أو الرحيل، في ظل تطلعات جماهير الشارقة التي تنتظر عودة الفريق إلى موقعه الطبيعي بين الكبار بعد إنجازاته المتعددة في المواسم الأخيرة ومنها تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا 2 في الموسم الماضي.