سالم ربيع: طريق العين إلى اللقب أسهل على الورق لكن أسلحة شباب الأهلي أقوى


أكد سالم ربيع، لاعب المنتخب الإماراتي ونادي النصر السابق، أن الجولتين المقبلتين 21 و22 في دوري المحترفين تمثلان نقطة التحول الأهم في سباق اللقب بين العين وشباب الأهلي، مرجحاً أن تحديداً ما يصل إلى 70% من مسار التتويج، في ظل تقارب النقاط بين الفريقين واصطدامهما المباشر في الجولة 22.


وشدد ربيع على أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي تعثر للفريقين، خصوصاً في الجولة 21 التي يلتقي فيها العين مع عجمان وشباب الأهلي مع الجزيرة، مشيراً إلى أن نتائج هذه الجولة ستعيد تشكيل ملامح المواجهة الحاسمة التالية، إما بتوسيع هامش الأفضلية أو رفع مستوى الضغط إلى أقصاه قبل القمة المباشرة.


وقال ربيع: «تمثل الجولة 21 أول اختبار حاسم في هذا المنعطف، حيث يلتقي العين مع عجمان في مباراة تبدو أقل تعقيداً على الورق، بينما يصطدم شباب الأهلي بالجزيرة، الفريق الذي يعيش أفضل فتراته هذا الموسم بعد تأهله إلى نهائي كأس رئيس الدولة ودخوله سلسلة من خمسة انتصارات متتالية في الدوري، ما يجعل هذه المواجهة عالية الحساسية من حيث التوقيت والضغط التنافسي».


وأضاف: «تتضاعف أهمية هذه الجولة بالنظر إلى أنها تسبق مباشرة القمة المرتقبة بين العين وشباب الأهلي، ما يعني أن أي تعثر لأي طرف قد يغيّر طبيعة المواجهة الحاسمة بالكامل، سواء من حيث الصدارة أو الزخم المعنوي قبل اللقاء المباشر».


ويتصدر العين جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن شباب الأهلي صاحب المركز الثاني برصيد 49 نقطة، في وقت ابتعد فيه الجزيرة ثالث الترتيب بفارق 13 نقطة عن الصدارة، ما يجعل المنافسة فعلياً محصورة بين العين وشباب الأهلي قبل ست جولات من نهاية الموسم، لكن ضمن سباق شديد الحساسية يرتبط بتوقيت المواجهة المباشرة وضغط الجدول.


المباراة الأكثر تأثيراً


وفي الجولة 22، يلتقي شباب الأهلي والعين وجهاً لوجه في مباراة وُصفت بأنها الأكثر تأثيراً في سباق اللقب هذا الموسم، ليس فقط لأنها مواجهة مباشرة بين المتصدر ووصيفه، بل لأنها تأتي بعد أسبوع مرشح لإعادة توزيع النقاط والضغوط بشكل كامل، ما يجعل نتيجتها امتداداً مباشراً لما يحدث في الجولة 21 وليس حدثاً منفصلاً عنها.


وأوضح ربيع أن مسار العين حتى هذه المرحلة يبدو «أسهل نسبياً» على الورق من حيث طبيعة المنافسين، إذ يواجه في الجولات المتبقية فرقاً متوسطة أو مهددة بالهبوط مثل البطائح في الجولة 23، والشارقة في الجولة 24، والظفرة في الجولة 25، ودبا في الجولة الأخيرة، إلى جانب القمة الوحيدة أمام شباب الأهلي في الجولة 22، مع غياب الالتزامات الخارجية القارية، رغم ارتباطه باستحقاقين محليين يتمثلان في نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي ضد الوحدة ونهائي كأس رئيس الدولة أمام الجزيرة، المقرر ختامه مع نهاية الموسم، ما يمنحه قدراً أكبر من الاستقرار والتركيز.


في المقابل، يدخل شباب الأهلي مرحلة أكثر تعقيداً، تبدأ بمواجهة الجزيرة في الجولة 21، ثم القمة أمام منافسه المباشر العين في الجولة 22، وديربي النصر في الجولة 24، إضافة إلى مباريات أمام فرق تصارع على البقاء مثل خورفكان وبني ياس والبطائح، إلى جانب ارتباطاته في دوري أبطال آسيا.


وأشار ربيع إلى أن شباب الأهلي يمتلك «أفضلية نوعية» على مستوى الحلول الفردية والهجومية وتنوع دكة البدلاء وجودة اللاعبين المقيمين، إلى جانب تفوقه الرقمي كونه الأقوى هجوماً بتسجيل 48 هدفاً والأفضل دفاعاً باستقبال 7 أهداف فقط، ما يضعه في موقع تنافسي قوي، مقارنة بالعين الذي يعتمد في الهجوم بشكل أكبر على جاهزية هدافه لابا كودجو وسفيان رحيمي.