صراع البقاء يشتعل في «دورينا».. و9 فرق مهددة بالهبوط


تتجه الأنظار إلى صراع البقاء في دوري أدنوك للمحترفين، الذي يزداد اشتعالاً مع بلوغه الجولة 20، في ظل خطر الهبوط الذي يهدد 9 أندية «منطقياً»، ما يعكس قوة المنافسة وتقارب المستويات هذا الموسم ورغبة الفريق في مواصلة المشوار بدوري الأضواء والشهرة.
ويبرز هذا التقارب من خلال الفارق البسيط في عدد النقاط بين فرق وسط وأسفل جدول الترتيب، ما يجعل حظوظ التقدم أو التراجع قائمة بقوة خلال الجولات المقبلة، خاصة مع تبقي 6 جولات حاسمة فقط قد تقلب الموازين بالكامل.


ويبدأ خطر الهبوط من المركز السادس الذي يحتله النصر برصيد 27 نقطة، يليه عجمان برصيد 24 نقطة، ورغم أن الفريقين أقرب إلى تأمين بقائهما، لكن حسابات النقاط وكرة القدم تضعهما ضمن دائرة الخطر، لوجود 18 نقطة متبقية على الملعب أمام كل فريق في بقية مشوار المنافسة.


وتتواصل دائرة التهديد لتشمل الشارقة وبني ياس وكلباء، ولكل منها 21 نقطة، إضافة إلى خورفكان «20 نقطة»، ثم الظفرة «18 نقطة»، وهي فرق لا تزال مطالبة بتحقيق نتائج إيجابية لتفادي الدخول في حسابات معقدة، أما في قاع الترتيب، يواجه البطائح «17 نقطة» ودبا «14 نقطة» ضغوطاً أكبر، كونهما الأكثر حاجة لتحقيق الانتصارات في المراحل المتبقية، من أجل التواجد في النسخة المقبلة من البطولة.


وتؤكد الأرقام أن النسخة الحالية من الدوري تشهد واحداً من أقوى صراعات البقاء في السنوات الأخيرة، خاصة عند مقارنتها بالموسم الماضي الذي هبط فيه دبا الحصن برصيد 16 نقطة والعروبة برصيد 13 نقطة، كما تشير التوقعات إلى إمكانية أن يسجل الهابط هذا الموسم رصيداً مرتفعاً قد يتجاوز أرقاماً تاريخية، مثل هبوط الفجيرة بـ 26 نقطة في موسم 2015-2016.
وخلال المواسم الأخيرة، لم يتجاوز أعلى رصيد لفريق هابط 18 نقطة، وهو ما يعكس حجم التنافس في النسخة الحالية من «دورينا»، ويؤكد أن الصراع سيظل مفتوحاً حتى الجولات الأخيرة، في انتظار من ينجح في حسم البقاء وسط سباق مشتعل لا يعترف بالتوقعات ومنافسة تتقبل كافة النتائج.