فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» غرامة مالية على نادي بنفيكا البرتغالي، اليوم الأربعاء، بسبب إساءات عنصرية صدرت من جماهيره خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني.
كما تم اتهام جيانلوكا بريستياني، لاعب الفريق البرتغالي، بتوجيه إساءة عنصرية إلى البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد.
ولا يزال تحقيق «يويفا» جارياً بشأن بريستياني، فيما صدر القرار الحالي في تهمة منفصلة تتعلق بسوء سلوك جماهير بنفيكا خلال اللقاء الذي أقيم يوم 17 فبراير/شباط الماضي في لشبونة.
وذكر «يويفا» أنه تم تغريم بنفيكا مبلغ 40 ألف يورو (46 ألف دولار) بسبب «هتافات وإيماءات غير لائقة من قبل اثنين من المشجعين»، مع وضع النادي تحت المراقبة لمدة عام، لتفادي إغلاق جزء من ملعب «النور» في مباراة أوروبية مقبلة.
وكان بنفيكا قد أوقف سابقًا خمسة مشجعين كانوا قيد التحقيق بتهمة ارتكاب «سلوك غير لائق ذي طابع عنصري» في المدرجات.
وأظهرت لقطات تلفزيونية بعض المشجعين وهم يقلدون حركات عنصرية بعد فوز ريال مدريد 1-0 على بنفيكا في مباراة الذهاب من الدور المؤهل للأدوار الإقصائية.
وتوقفت المباراة لنحو عشر دقائق بعد أن أبلغ فينيسيوس حكم اللقاء بتعرضه لإساءة عنصرية من بريستياني عقب تسجيله هدفًا واحتفاله أمام الجماهير.
ورفع بريستياني، الذي نفى هذه الاتهامات، قميصه ليغطي فمه أثناء الواقعة.
وكان «يويفا» قد أوقف الجناح الأرجنتيني عن مباراة الإياب في مدريد أثناء التحقيق، مع احتمال تعرضه لعقوبة قد تصل إلى الإيقاف 10 مباريات في المسابقات الأوروبية.
