الوصل يترقب «النصر» آسيوياً في مواجهة الفرصة الأخيرة

الوصل قدم مستويات متميزة في الآسيوية |البيان
الوصل قدم مستويات متميزة في الآسيوية |البيان


يترقب جمهور الوصل مواجهة فريقه المرتقبة أمام النصر السعودي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، والتي تمثل الفرصة الأخيرة لـ «الإمبراطور»، بهدف إنقاذ موسمه، بعد خروجه من سباق جميع الألقاب المحلية، وآخرها الدوري، الذي يحتل فيه المركز الخامس برصيد 33 نقطة، وبفارق 17 نقطة عن المتصدر قبل 6 جولات من النهاية.


ويفرض هذا الواقع على الوصل الدخول بروح قتالية عالية أمام منافس قوي ومدجج بالنجوم، في المواجهة المحدد لها يوم 19 أبريل المقبل، على أرض محايدة، وفق قرار الاتحاد الآسيوي الأخير، والذي ألغى نظام الذهاب والإياب، واعتمد مواجهة واحدة فاصلة لتحديد المتأهل، دون أن يعلن عن مكان المباراة.


وجاء هذا القرار على عكس رغبة الوصل، الذي كان يعول على دعم جماهيره في لقاء الذهاب، خاصة في ظل الجاهزية الكبيرة التي أظهرتها الجماهير في وقت سابق، حيث شهدت عملية بيع التذاكر حينها إقبالاً لافتاً، أدى إلى نفادها خلال ساعات قليلة، في مؤشر واضح على حجم الدعم المنتظر للفريق، والذي تلاشى مع النظام الجديد للبطولة بإقامة مواجهة واحدة.


ويمثل هذا الزخم الجماهيري دافعاً معنوياً كبيراً للاعبين، الذين يتطلعون إلى مواصلة المشوار القاري، وتجاوز النصر نحو الدور المقبل، في بطولة باتت الأمل الأخير للفريق لاعتلاء منصات التتويج هذا الموسم، وتعويض إخفاقاته المحلية، وإهداء جمهور النادي الأفراح، تقديراً للدعم المستمر الذي ظل يقدمه في جميع المواجهات.


كما يدرك الجهاز الفني، بقيادة المدرب روي فيتوريا، الذي تولى المهمة في فبراير الماضي، أهمية المواجهة التي لا تقبل القسمة على اثنين، ما يفرض تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة على المستويين البدني والفني، مع التركيز على تقليل الأخطاء واستثمار الفرص، في ظل طبيعة المواجهات الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة.


وتبدو الفرصة متاحة أمام «الإمبراطور» خلال الـ 90 دقيقة المنتظرة، التي ستجمعه أمام منافسه السعودي، خاصة أنه يمتلك في صفوفه مجموعة من العناصر المميزة، والتي برهنت من خلال تجاربها السابقة، أنها تقدم مستويات أفضل أمام المنافسين الأقوياء.