سالدانيا بعد انتقاله إلى الشارقة.. لا جديد يذكر ولكن قديم يعاد


ما زال البرازيلي ماتيوس سالدانيا يبحث عن هدفه الأول في النسخة الحالية من دوري أدنوك للمحترفين، بعد أن خاض 15 مباراة حتى نهاية الجولة 20، بمجموع 853 دقيقة لعب، دون أن ينجح في هز الشباك، في مشهد يعكس استمرار معاناته الهجومية منذ بداية الموسم.


وبدأ سالدانيا مشواره مع الوصل الذي تعاقد معه قادماً من فرينفاروتشي المجري في صفقة لافتة، مستنداً إلى سجل جيد في الملاعب الأوروبية، خصوصاً تجربته مع بارتيزان الصربي، التي لفتت الأنظار إلى قدراته الفنية والتهديفية، لكنه خالف التوقعات حيث شارك في 9 مباريات بشعار «الإمبراطور» دون أن يقدم الإضافة المنتظرة.


وبعد انضمامه إلى الشارقة في الميركاتو الشتوي الأخير حصل سالدانيا على فرصته في 6 مباريات بين التشكيلة الأساسية والمشاركة بديلاً، لكنه واصل صيامه التهديفي، في وقت كان الفريق ينتظر منه بصمة هجومية واضحة، خصوصاً في ظل ما يمتلكه من إمكانيات فنية، ودافع لإثبات نفسه وفتح صفحة جديدة في الدوري دون أن يحدث جديد.


وتمثل الجولات الست المتبقية من الدوري فرصة أخيرة أمام سالدانيا لكسر صيامه، واستعادة بريقه، حتى لا يكون موسمه الأول هو الأخير له في ملاعب الإمارات، حيث إن غيابه عن إحراز الأهداف سيقوده إلى نهاية علاقته مع الوصل والشارقة معاً، ويقلل من قيمته السوقية نتيجة تراجع أسهمه.