كشفت وسائل إعلام بريطانية أن نجم أرسنال، الشاب ماكس داومان، قد يغيب عن بعض مباريات الفريق في سباقه نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب التزامه بخوض امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي، رغم بدايته التاريخية مع الفريق اللندني. وخطف داومان، البالغ من العمر 16 عاماً، الأضواء بعدما أسهم في فوز أرسنال 2–0 على إيفرتون، في مباراة عززت صدارة فريق المدرب ميكيل أرتيتا بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي.
ودخل لاعب الوسط الهجومي بديلاً في الدقائق الأخيرة، ليصنع هدفاً لزميله فيكتور جيوكيريس في الدقيقة 89، قبل أن يسجل بنفسه هدفاً من هجمة مرتدة في الدقيقة 7 من الوقت بدل الضائع، ليصبح أصغر هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وأشاد عدد من نجوم الكرة بموهبة داومان، من بينهم جون تيري، الذي قارن أسلوبه بأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي.
كما أثنى واين روني، الذي كان أصغر هداف في الدوري الإنجليزي عام 2002، عندما سجل مع إيفرتون بعمر 16 عاماً و360 يوماً، على موهبة اللاعب الشاب، لكنه أشار إلى التحدي الذي يواجهه في التوفيق بين كرة القدم والدراسة.
وقال روني: «إنها فرصة مذهلة له أن يكون ضمن الفريق، وقد يصبح بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز بينما لا يزال ينهي دراسته، وإذا كان التركيز أولاً على التعليم، فقد لا نراه كثيراً خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ولديه امتحانات الشهادة الثانوية، وأنا متأكد أن تعليمه مهم له ولعائلته».
وتجرى امتحانات «جي سي إس إي» عادة خلال شهري مايو ويونيو، وهو توقيت يتزامن مع المراحل الحاسمة من الموسم، حيث يتبقى لأرسنال سبع مباريات في الدوري، بينها أربع مباريات في مايو المقبل، إلى جانب مشاركته في بطولات أخرى مثل كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس كاراباو ودوري أبطال أوروبا.
وتحدث روني عن التحديات التي يواجهها اللاعبون الصغار في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنة ببداياته في الملاعب، موضحاً: «عندما سجلت هدفي الشهير ضد أرسنال، عدت بعدها للعب في الشارع مع أصدقائي، ولكن اليوم الوضع مختلف تماماً مع وجود إنستغرام وتويتر وكل وسائل التواصل».
وختم روني حديثه بالتأكيد على أهمية أن يستمتع داومان بموهبته ويعبر عن نفسه داخل الملعب، مع توقعه أن يساعده زملاؤه الأكثر خبرة في أرسنال على الحفاظ على توازنه وسط الضجة الإعلامية.
