10 نجوم بلغوا القمة بعد مغادرة «البريمييرليغ»


شهدت مسيرة عدد من لاعبي كرة القدم تحولاً كبيراً بعد مغادرة الأندية التي لعبوا لها بالدوري الإنجليزي الممتاز، إذ نجح بعض النجوم في تقديم أفضل مستوياتهم عقب انتقالهم إلى دوريات أخرى، بعدما لم يصلوا إلى قمة عطائهم خلال فترات لعبهم في إنجلترا.


وبرز المدافع الإسباني جيرارد بيكيه كواحد من أبرز هذه الأمثلة، إذ عاد إلى برشلونة عام 2008 بعد تجربة مع مانشستر يونايتد، ليصبح لاحقاً أحد أهم المدافعين في تاريخ النادي الكتالوني، وأسهم بيكيه في التتويج بتسعة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد أن عودته إلى كتالونيا شكلت نقطة التحول الأهم في مسيرته.


وقدم لاعب الوسط الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي تجربة مختلفة بعد مغادرته مانشستر يونايتد والانتقال إلى نابولي، حيث تحول إلى أحد أبرز عناصر الفريق الإيطالي، وأسهم اللاعب في تتويج نابولي بلقب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي، كما حظي بشعبية كبيرة في المدينة، حيث ظهرت جداريات تحمل صورته في شوارع نابولي إلى جانب أسطورة النادي الراحل دييغو مارادونا.
وبرز الويلزي غاريث بيل بعد انتقاله من توتنهام إلى ريال مدريد عام 2013 مقابل 85.1 مليون جنيه استرليني، إذ تألق مع الفريق الإسباني رغم وجوده إلى جانب كريستيانو رونالدو، كما سجل أحد الأهداف الحاسمة في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2014.


وتطور مستوى الفرنسي مايكل أوليسي بعد انتقاله من كريستال بالاس إلى بايرن ميونيخ، حيث قدم مستويات مميزة جعلته من أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوريات الأوروبية الكبرى، كما بات قريباً من تحطيم الرقم القياسي لتوماس مولر في عدد التمريرات الحاسمة خلال موسم واحد في الدوري الألماني.


وأعاد الهولندي ممفيس ديباي بناء مسيرته بعد تجربة غير ناجحة مع مانشستر يونايتد، إذ انتقل إلى أولمبيك ليون وسجل 76 هدفاً في 178 مباراة إضافة إلى 56 تمريرة حاسمة، وهو ما فتح أمامه الباب للانتقال لاحقاً إلى برشلونة قبل أن يواصل مسيرته بعدها مع أتلتيكو مدريد ثم كورينثيانز البرازيلي.


واستعاد المدافع الإنجليزي كريس سمولينغ أفضل مستوياته بعد مغادرته مانشستر يونايتد والانتقال إلى الدوري الإيطالي، حيث تألق مع روما بعد وصوله في البداية على سبيل الإعارة، وشارك في 37 مباراة في موسمه الأول قبل أن يحصل على عقد دائم، وخاض أكثر من 100 مباراة مع الفريق وتوج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022.


وبرز جادون سانشو بعد مغادرته مانشستر سيتي والانتقال إلى بوروسيا دورتموند، حيث تطور مستواه ليصبح أحد أبرز الأجنحة في أوروبا بفضل قدرته على المراوغة وصناعة الفرص، قبل أن يعود لاحقاً إلى إنجلترا مع مانشستر يونايتد في تجربة لم تحقق النجاح ذاته.


وقدم البرتغالي كريستيانو رونالدو مستويات استثنائية بعد انتقاله من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد، إذ سجل 450 هدفاً في 438 مباراة مع الفريق الإسباني، وفاز بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، بينها ثلاثة ألقاب متتالية، كما أضاف أربع كرات ذهبية إلى رصيده.


ووجد البلجيكي روميلو لوكاكو أفضل فتراته خارج إنجلترا بعد مغادرته مانشستر يونايتد وانتقاله إلى إنتر ميلان عام 2019، حيث نجح المدرب أنطونيو كونتي في تطوير مستواه ليصبح أحد أبرز المهاجمين في أوروبا، وهو ما دفع تشيلسي لاحقاً للتعاقد معه مقابل 97.5 مليون جنيه استرليني.


وأعاد الأوروغواياني دييغو فورلان اكتشاف نفسه بعد مغادرته مانشستر يونايتد في صيف 2004، إذ سجل 17 هدفاً فقط في 98 مباراة مع الفريق الإنجليزي، قبل أن ينتقل إلى فياريال ويسجل 59 هدفاً في 127 مباراة، ثم يواصل تألقه مع أتلتيكو مدريد بتسجيل 96 هدفاً في 198 مباراة، ليصبح أحد أبرز المهاجمين في أوروبا خلال تلك الفترة.