بعد أسبوع من انطلاق الدوري الصيني الممتاز، بدأ تسعة من أصل 16 نادياً المسابقة برصيد سلبي نتيجة قضايا فساد وتلاعب بالمباريات.
شملت العقوبات شخصيات بارزة مثل المدرب السابق للمنتخب الصيني، لي تيه، ورئيس الاتحاد الصيني السابق لكرة القدم، تشن شيويوان، الذين يقضون أحكاماً بالسجن بعد قبولهم رشاوى.
أعلن الاتحاد الصيني لكرة القدم في بداية عام 2026 عن فرض عقوبات دائمة على 73 شخصاً و13 نادياً كبيراً، بينها تسعة من الدرجة الأولى، بسبب التلاعب بالمباريات والفساد. تأتي هذه الإجراءات ضمن حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في محاولة لتطهير اللعبة بعد حالات تزوير وراهنات غير قانونية عدة.
العقوبات تضمنت خصم نقاط من الأندية: بطل المواسم الثلاثة الماضية، شنغهاي بورت، بدأ الموسم بخمس نقاط ناقصة وغرامة مالية تتراوح بين 400 ألف و1 مليون يوان. وتعرض تيانجين جينمن تايغر وشنغهاي شينهوا لأقسى العقوبات، حيث بدأ كل منهما البطولة برصيد -10 نقاط
تم خصم 72 نقطة من رصيد 13 نادياً في دوري الدرجة الأولى والثانية لكرة القدم الصينية، مع غرامات إجمالية قدرها 7.2 ملايين يوان صيني (1.04 مليون دولار) موزعة على الأندية.
