العراق يطارد حلم المونديال في رحلة برية لمدة 12 ساعة

منتخب العراق
منتخب العراق

يواجه منتخب العراق لكرة القدم أزمة لوجستية معقدة قد تضطره إلى خوض رحلة برية طويلة تمتد لنحو 12 ساعة عبر مناطق متأثرة بالصراع الحالي في الشرق الأوسط، وذلك في محاولة للحفاظ على آماله في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وبحسب تقارير صحفية، يدرس الاتحاد العراقي لكرة القدم خيار انتقال بعثة المنتخب براً من بغداد إلى العاصمة الأردنية عمّان، قبل السفر جواً إلى المكسيك لخوض مباراة الملحق القاري الحاسمة، والمقررة نهاية مارس الجاري.

وتأتي هذه الأزمة بعد إغلاق المجال الجوي العراقي لأسباب أمنية مرتبطة بالتوترات الإقليمية، ما جعل المنتخب عالقاً في بغداد مع صعوبة تنظيم رحلة السفر في الوقت المحدد.

وكان مدرب المنتخب العراقي، غراهام أرنولد، قد طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم بتأجيل مباراة الملحق، مؤكداً أن الظروف الحالية تجعل من الصعب على الفريق مغادرة البلاد، إلا أن الاتحاد الدولي لم يعلن حتى الآن أي قرار رسمي بشأن تغيير موعد المباراة.

وفي ظل ضيق الوقت، يدرس المسؤولون العراقيون عدة سيناريوهات بديلة، من بينها تشكيل قائمة من اللاعبين الموجودين خارج العراق، غير أن هذا الحل يواجه تعقيدات بسبب وجود عدد من اللاعبين الأساسيين وأفراد الجهاز الفني داخل البلاد.

كما طُرح خيار السفر بالحافلة من بغداد إلى الأردن، وهي رحلة قد تستغرق ما يصل إلى 12 ساعة، قبل أن يستقل الفريق رحلة جوية دولية إلى المكسيك لخوض المباراة الفاصلة.

ومن المنتظر أن يلتقي العراق مع الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام في 31 مارس الجاري، على أن يحصل المنتصر على البطاقة الأخيرة المؤهلة إلى مونديال 2026.

ومع استمرار الغموض بشأن ترتيبات السفر، يبدو أن التحدي الأكبر أمام المنتخب العراقي حالياً لا يتمثل في الفوز بالمباراة فقط، بل في الوصول إليها في المقام الأول.