التوترات الإقليمية تغير خطة إعداد منتخب مصر لكأس العالم

لاعبو المنتخب المصري لكرة القدم يحضرون حصة تدريبية في استاد القاهرة
لاعبو المنتخب المصري لكرة القدم يحضرون حصة تدريبية في استاد القاهرة

فرضت التطورات الإقليمية الأخيرة تغييرات على برنامج إعداد المنتخب المصري خلال فترة التوقف الدولي في مارس الجاري، بعدما تقرر إلغاء المعسكر الذي كان من المقرر إقامته في قطر، ما دفع اتحاد الكرة المصري إلى البحث عن بدائل سريعة لتأمين برنامج إعداد مناسب للمرحلة المقبلة.

وشهدت الساعات الماضية تحركات داخل الاتحاد المصري لكرة القدم لإعادة ترتيب خطة إعداد المنتخب الأول، في محاولة لتوفير معسكر تدريبي يتيح للجهاز الفني الاستعداد بصورة مناسبة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تنطلق في يونيو المقبل.

وكان منتخب مصر يخطط لإقامة معسكر خارجي في قطر خلال التوقف الدولي، قبل أن تقرر قطر إيقاف الأنشطة الرياضية وتأجيل البطولات بسبب التوترات الإقليمية والحرب الدائرة في المنطقة، وهو ما أدى إلى إلغاء المعسكر.

ودفع هذا القرار مسؤولي الاتحاد المصري إلى البحث عن بدائل توفر احتكاكاً فنياً مناسباً للمنتخب، بما يضمن استمرار برنامج الإعداد دون تأثر كبير بالظروف المحيطة.

وكشفت تقارير إعلامية عن وجود مفاوضات لإقامة مباراة مصر والسعودية يوم 26 مارس، في جدة أو الرياض أو القاهرة، بعدما كان من المقرر إقامتها في قطر قبل إلغاء المعسكر.

وأشار التقرير إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه تنظيم المباراة في السعودية، لتكون بديلاً سريعاً لمعسكر قطر الذي تم إبلاغ الاتحاد المصري بعدم إقامته بسبب الأوضاع الأمنية في المنطقة.

وأشارت التقارير إلى أن الأمر أصبح الآن بيد اتحاد الكرة المصري لحسم الخطة البديلة بالتنسيق مع الجهاز الفني للمنتخب بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، إذ تدور المناقشات حول خيارين رئيسيين، يتمثل الأول في إقامة معسكر للمنتخب في القاهرة مع خوض المباراة الودية أمام السعودية، بينما يتمثل الخيار الآخر في السفر لمواجهة منتخبات أوروبية خارج المنطقة لتوفير أجواء تدريبية بعيدة عن التوترات الحالية.

وجاءت هذه التغييرات في وقت تأثرت فيه عدة أحداث رياضية بالأوضاع في المنطقة، إذ أشارت تقارير إلى نقل مباراة «فيناليسيما» بين إسبانيا والأرجنتين من ملعب لوسيل في قطر إلى ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد.