وجه البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب سانتوس، رسالة حادة إلى منتقديه بعد الانتقادات التي طالته بشأن حالته البدنية وغيابه الأخير عن فريقه، مؤكداً أن كثيراً من الروايات المتداولة حول إصابته لا تعكس الحقيقة.
وغاب نيمار عن مواجهة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي بسبب إصابة عضلية، في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2، وهو الغياب الذي دفع بعض المتابعين للتشكيك في جاهزية اللاعب قبل الاستحقاقات المقبلة.
وأثار غياب النجم البرازيلي، البالغ من العمر 34 عاماً، تساؤلات حول وضعه البدني مع اقتراب الاستعدادات لكأس العالم 2026، في ظل متابعة مستواه مع فريقه الحالي.
واستخدم نيمار حسابه على «إنستغرام» للرد على هذه الانتقادات، وكتب: «الكثيرون يختلقون نظريات حول ما يحدث معي.. إذا لعبت وأنا مصاب كما قالوا العام الماضي فأنا مخطئ».
وأضاف: «إذا فكرت في نفسي فقط فأنا مخطئ، وإذا حاولت التوقف فأنا مخطئ، وإذا لعبت وأنا أشعر بالألم أو في حالة قد تزيد الإصابة سوءاً فأنا مخطئ».
وأكد الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل أن التعامل مع هذه المواقف ليس سهلاً، قائلاً: «الأمر معقد.. من الصعب جداً إرضاء الجميع».
وأشار اللاعب إلى أن ما يدهشه أكثر هو صدور بعض الروايات من أشخاص قريبين منه، قائلاً: «ما يثير دهشتي هم الأشخاص الذين يبدو أنهم بجانبي كل يوم ويبدأون في اختلاق القصص ويقولون أشياء كما لو كانت الحقيقة المطلقة».
وختم رسالته قائلاً: «من الصعب جداً أن أكون أنا.. علي أن أتحلى بالكثير من الصبر لأتحملكم جميعاً».
وأفادت تقارير إعلامية أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، كان يعتزم حضور مباراة سانتوس وميراسول لمتابعة نيمار عن قرب، في إطار تقييم حالته قبل إعلان قائمة المنتخب لمعسكر مارس الحالي.
وغاب نيمار عن تمثيل منتخب البرازيل منذ أكثر من عامين، عقب الإصابة القوية في الركبة التي تعرض لها خلال مواجهة أوروغواي في أكتوبر 2023.
وأكد أنشيلوتي أن غياب اللاعب في الوقت الحالي لا يعني استبعاده من حسابات المنتخب، موضحاً أن إمكانية عودته إلى قائمة «السيليساو» للمشاركة في كأس العالم هذا العام تبقى قائمة، في حال وصوله إلى الجاهزية الكاملة.
