نادي برزبين الأسترالي يفتح أبوابه للاعبات المنتخب الإيراني


عرض نادي برزبين روار الأسترالي لكرة القدم، استقبال لاعبات المنتخب الإيراني اللاتي حصلن على حق اللجوء في أستراليا، وتوفير مكان لهن للتدريب واللعب والشعور بالانتماء.


وقال النادي في بيان نشره على حسابه الرسمي على منصة «إكس» إنه تابع، مثل كثير من الأستراليين، قصة لاعبات المنتخب الإيراني الموجودات حاليًا في ولاية كوينزلاند بإعجاب كبير، مشيراً إلى أنهن «لاعبات من النخبة يتمتعن بالشغف والموهبة ويحببن كرة القدم بعمق».


وأضاف البيان أن النادي سيكون «مسروراً بفتح أبوابه أمام اللاعبات وتوفير مكان لهن للتدريب واللعب والانتماء»، مؤكداً أنه سيبدأ في بحث السبل العملية لتحقيق ذلك.


ووجه النادي رسالة مباشرة إلى اللاعبات، ومن بينهن فاطمة وزهراء وعاطفة ومنى، قائلاً إن مدينة برزبين تضم واحدة من أكثر مجتمعات كرة القدم شغفاً في البلاد، وأن «عائلة روار تتمتع بقلب كبير».


وشدد النادي على أن عرضه يأتي «من دون سياسة أو شروط»، مضيفاً: «فقط كرة القدم، والمجتمع، وترحيب دافئ»، معتبراً أن ولاية كوينزلاند يمكن أن تكون «موطناً جديداً» لهن.


وكان سبعة من أفراد المنتخب الإيراني المشارك في كأس آسيا للسيدات قد مُنحوا اللجوء في أستراليا بهدف حمايتهم، بعد أن وُصفت لاعبات من ضمن أفراد المنتخب، في بلادهن بـ«الخائنات» على خلفية رفضهن أداء النشيد الوطني خلال البطولة القارية.


وجاءت دعوة النادي للاعبات بعدما أكد وزير الداخلية الأسترالي، توني بيرك، أن اللاعبات استكملن إجراءات الحصول على تأشيرات إنسانية رسمية، ويمكنهن البقاء في أستراليا، وسط مخاوف من تعرضهن للاضطهاد في حال عودتهن إلى إيران بعد رفضهن أداء النشيد الوطني قبل أول مباراة لهن في كأس آسيا.