جذب مهاجم شباب الأهلي، ماتيوس ليما، الأنظار في القمة التي جمعت فريقه بالوحدة على استاد راشد، بعدما احتفل بطريقة مؤثرة عقب تسجيله هدف التقدم لـ«الفرسان»، معبراً عن تقديره وامتنانه لجهود «حماة الوطن» وما يقدمونه من تضحيات في الدفاع عن الدولة والتصدي للاعتداءات السافرة التي تتعرض لها في الفترة الحالية.
وفي الوقت نفسه، لم تغير المؤجلات الثلاث من الجولة الـ16 لدوري أدنوك للمحترفين، ملامح الصراع على القمة، لكنها زادت المنافسة اشتعالاً في معركة الهروب من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، بعدما انتهت قمة شباب الأهلي والوحدة بالتعادل بهدف لكل فريق، وفاز بني ياس على الوصل بهدفين دون رد، بينما أمطر الشارقة شباك دبا برباعية مقابل هدف.
وعلى استاد راشد، حافظ شباب الأهلي على مركزه الثاني بعدما رفع رصيده إلى 43 نقطة، مقابل 34 نقطة للوحدة الذي بقي ثالثاً، وافتتح «الفرسان» التسجيل عبر البرازيلي ماتيوس ليما، بعد تمريرة متقنة من زميله غويلهرم دا سيلفا، الذي واصل تألقه بصناعة 3 من آخر 7 أهداف لشباب الأهلي في مرمى الوحدة بالدوري، فيما واصل ليما تخصصه التهديفي من داخل منطقة الجزاء، إذ جاءت جميع أهدافه الـ15 في المسابقة من داخل المنطقة.
ومع مرور الوقت، نجح «العنابي» في فك شيفرة دفاع أصحاب الأرض، لكن عبر «نيران صديقة»، بعدما ارتطمت كرة عرضية لعبها جونكالو دي أوليفيرا بمدافع شباب الأهلي كون سانتوس سيلفا، وتحولت بالخطأ إلى شباك فريقه، ويعد هذا الهدف العكسي الثاني في تاريخ مواجهات الفريقين بدوري المحترفين، بعد الهدف الذي سجله الحارس علي ربيع فيروز بالخطأ في مرماه في أكتوبر 2008.
وفي سباق النقاط، بقي الوصل خامساً برصيد 30 نقطة بعد خسارته أمام بني ياس، الذي حصد فوزاً ثميناً رفع به رصيده إلى 17 نقطة، ورغم بقائه في المركز الـ12، فإنه وسع الفارق إلى 4 نقاط عن أقرب منافسيه في صراع «طوق النجاة»، دبا والبطائح صاحبي المركزين 13 و14، أما الشارقة، فاستفاد من مواجهته المؤجلة أمام دبا، ليحقق فوزاً كبيراً، رفع به رصيده إلى 20 نقطة وصعد إلى المركز الثامن، ليزيد بدوره سخونة المنافسة في النصف الثاني من جدول الترتيب.
