مع اقتراب صافرة البداية لكأس العالم 2026، وبقاء 96 يوماً على الانطلاقة، يواصل الاتحاد الدولي للكرة «فيفا»، استعراض أهم القصص والأرقام في تاريخ المونديال.
واختار «فيفا»، آخر نسختين أُقيمتا في أمريكا الشمالية في المكسيك 1986، وفي الولايات المتحدة الأمريكية 1994، حيث شهدت الأدوار الإقصائية 96 هدفاً مذهلاً، في رقم يعكس حجم الإثارة التي عاشها عشاق كرة القدم في تلك البطولات.
وفي مونديال 1986 لمع نجمان استثنائيان وهما الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، والمهاجم الإسباني إميليو بوتراغينيو، وسجل كل منهما أربعة أهداف في الأدوار الإقصائية.
وسجل بوتراغينيو أهدافه الأربعة في مباراة واحدة خلال فوز إسبانيا الكبير 5 – 1 على الدنمارك في دور الـ16، بينما تألق مارادونا بهدفين تاريخيين أمام إنجلترا في ربع النهائي، قبل أن يضيف هدفين آخرين أمام بلجيكا في نصف النهائي.
كما شهدت البطولة مباريات لا تنسى، مثل فوز الاتحاد السوفيتي على بلجيكا 4–3، وانتصار بلجيكا على فرنسا 4–2.
أما في مونديال الولايات المتحدة 1994، فكان الموعد مع النجم الإيطالي روبرتو باجيو، بطل الأدوار الإقصائية بلا منازع، بعدما سجل خمسة أهداف قاد بها إيطاليا إلى النهائي.
وشهدت تلك النسخة أيضاً مواجهات درامية مثيرة، وأبرزها فوز رومانيا على الأرجنتين 3–2، وانتصار ألمانيا على بلجيكا 3–2، ومواجهة البرازيل وهولندا الملحمية التي انتهت 3–2.
ولاحقاً، جاء كأس العالم في قطر 2022، ليكسر الرقم القياسي، بعدما شهدت الأدوار الإقصائية 52 هدفاً، الأعلى في تاريخ البطولة.
ومع تبقي 96 يوماً فقط على انطلاق مونديال 2026 في أمريكا الشمالية، يبقى السؤال الأهم.. هل سنشهد نسخة أكثر إثارة وأرقاماً جديدة تُكتب في تاريخ كأس العالم؟
