صحيفة فرنسية: تدخّل ملكي حسم ملف مدرب المغرب


بينما كان المغرب يبحث عن الخليفة المثالي لمنح نفس جديد لأسود الأطلس، بعد حقبة وليد الركراكي، كان اسم كبير في عالم كرة القدم يتصدر الترشيحات، قبل أن يتدخل ملك المغرب ليضع حداً لهذا الخيار، وفقاً لما كشفته صحيفة «أونز مونديال» الفرنسية.


وفي كواليس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بلغت حالة الترقب ذروتها خلال الأيام الأخيرة، حيث برز اسم مدرب معروف بطباعه الحادة، وهو المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي، البالغ من العمر 65 عاماً، والعاطل عن العمل منذ رحيله عن نادي أتلتيكو مينيرو في فبراير الماضي، كان من أبرز الأسماء المطروحة لتولي المهمة.


ووفقاً للمصدر نفسه، فقد تم التوصل إلى اتفاق شفهي بين المدرب السابق لإشبيلية ومسؤولي الاتحاد المغربي، وكان كل شيء مهيأً للإعلان الرسمي عن هذا الارتباط المرتقب بين سامباولي و«أسود الأطلس».


وبينما كان سامباولي يستعد عملياً لحزم حقائبه، شهد الملف تحولاً مفاجئاً تماماً. إذ تدخل الملك محمد السادس شخصياً في مسار اتخاذ القرار. وأمام خيار التعاقد مع اسم أجنبي كبير، حسم العاهل المغربي الأمر لصالح الاستمرارية والخبرة المحلية.


وبناءً على ذلك، بقي خورخي سامباولي خارج الحسابات. وتم في نهاية المطاف الدفع باسم محمد وهبي، المدرب الحالي لمنتخب أقل من 20 سنة، إلى الواجهة، لتولي قيادة المنتخب الأول. ويُعد هذا القرار اختياراً قوياً، يقوم على ما يشبه «تفضيل الكفاءات الوطنية»، وهو خيار جاء من أعلى هرم السلطة، ما يضع وهبي تحت ضغط هائل، يتمثل في خلافة وليد الركراكي، وتبرير هذا القرار الذي حُسم على أعلى مستوى.