رد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، على الانتقادات التي طالت اعتماد فريقه الكبير على الكرات الثابتة، قائلاً إنه يشعر بالخيبة لأن لاعبيه لا يسجلون المزيد من الأهداف من هذه المواقف. ويحتل النادي اللندني صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه مانشستر سيتي «64 مقابل 59»، ويعود ذلك بشكل كبير إلى نجاح منقطع النظير من الكرات الثابتة.
ونجح «الغانرز» في معادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في موسم واحد من ركلات ركنيات، وذلك خلال فوزه على تشلسي بهدفين من ركلتين ثابتتين، إلا أن تميز أرسنال منذ تولي نيكولا جوفر مهمة تدريب اللاعبين على الكرات الثابتة أثار انتقادات حول اعتماد الفريق بشكل كبير على هذه الطريقة في التسجيل.
ويتواصل الجدل حول ما إذا كانت الكرات الثابتة تفسد متعة كرة القدم كونه مشاهدة، حيث كشف مدرب ليفربول، الهولندي أرنه سلوت، أنه لم يعد يستمتع بمشاهدة بعض مباريات الدوري الإنجليزي، كما قال مهاجم تشيلسي السابق كريس سوتون، الفائز بلقب «بريميرليغ» مع بلاكبيرن، إن أرسنال سيكون «الأقبح» بين أبطال الدوري إذا نجح في حسم اللقب.
وقال أرتيتا عشية مباراة فريقه أمام برايتون: «أنا منزعج لأننا لا نسجل المزيد من الأهداف، وأيضاً لأننا نستقبل أهدافاً».
وأضاف: «نريد أن نكون الأفضل والأكثر سيطرة في كل جانب من جوانب اللعبة، وهذا هو مسارنا وهدف هذا الفريق، وكوننا نادياً نسعى لتحقيق الشيء نفسه لذلك نحاول القيام بذلك».
وعند سؤاله عن مدى دهشته من الانتقادات الموجهة لفريقه أجاب أرتيتا «هذا جزء من العمل».
وكان غوارديولا قد صرح بأن على الفرق أن تتكيّف للتعامل مع الكرات الثابتة، أرتيتا، الذي عمل مساعداً لغواريولا في سيتي قبل الانضمام إلى أرسنال، وافق على رأي مواطنه: «الفرق بدأت الآن بالتكيف، تشيلسي، انظروا إلى الجودة التي لديهم وعدد الأهداف من الكرات الثابتة التي يسجلونها، مانشستر يونايتد أيضاً، كنت في مانشستر سيتي، وكنت أعمل كثيراً على هذه الجزئية».
ورغم الانتقادات التي وصفت أرسنال بأنه سيكون «بطلاً قبيحاً»، أجاب أرتيتا: «لا أعرف كيف يمكنك الاحتفال بهدف عن آخر، ربما على يوتيوب يكون أحدهما أجمل من الآخر، لا أدري»، وأردف: «كنت أحب أن ألعب بثلاثة لاعبين إضافيين في نصف ملعبنا لنظهر كرة قدم جميلة، لكن هذه ليست واقعية اللعبة». وتابع أرتيتا: «إذا كنت تريد مشاهدة كرة القدم بهذه الطريقة فعليك الذهاب إلى بلد آخر، لأن الدوري الإنجليزي خلال الموسمين أو المواسم الثلاثة الماضية، لم يكن كذلك».