عبدالله حسن: الكراسي الموسيقية ظاهرة صحية في «دورينا» وأندية الشارقة علامة استفهام

وصف عبدالله حسن، الخبير الفني في التدريب والتطوير بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، المشهد المشتعل في دوري أدنوك للمحترفين بأنه أشبه بلعبة «الكراسي الموسيقية»، معتبراً أن تبادل المواقع في جدول الترتيب ظاهرة صحية تعكس قوة الدوري وارتفاع نسق التحدي بين أنديته، متوقعاً أن يستمر هذا السيناريو حتى الجولات الأخيرة من عمر المسابقة، وفي الوقت ذاته طرح علامة استفهام كبيرة بشأن المستويات التي تقدمها أندية إمارة الشارقة هذا الموسم، مطالباً بإجابات واضحة من المسؤولين.


وأكد أن صراع القمة مشتعل منذ صافرة البداية بين العين وشباب الأهلي، حيث تحول التنافس بينهما إلى ما يشبه لعبة «الكراسي الموسيقية»، بتبادل الصدارة أكثر من مرة في سباق محموم على القمة، وفي المقابل تعيش منطقة الخطر المشهد ذاته، إذ يحتدم الصراع بين ثلاثة أندية مهددة، مع احتمالية اتساع الدائرة إلى خمسة فرق، في ظل تراجع أداء ونتائج أندية أخرى مثل الشارقة والظفرة وخورفكان.


وتوقع عبدالله حسن أن يمتد هذا الشد والجذب حتى الجولات الثلاث الأخيرة، مشيراً إلى أن العين وشباب الأهلي يملكان من الإمكانات والخبرة ما يمنحهما «النفس الطويل» لإبقاء الصراع مشتعلاً على درع الدوري هذا الموسم، كما لفت إلى أن معركة الهروب من الهبوط دخلت مرحلة جديدة بعد نهاية فترة الانتقالات الشتوية، بفضل الصفقات التي أبرمتها بعض أندية منطقة الخطر، وفي مقدمتها بني ياس، ما ينذر بمزيد من الإثارة في القاع.


وفي محور آخر، شدد على أن تراجع مستويات ونتائج أندية إمارة الشارقة في الدوري، وهي الشارقة والبطائح وكلباء وخورفكان، يثير الكثير من علامات الاستفهام، مؤكداً أن هذه الفرق لا تقدم الأداء المنتظر هذا الموسم مقارنة بالمواسم السابقة، وأن جماهير الإمارة تستحق توضيحات صريحة حول الأسباب الحقيقية لهذا التراجع.


واختتم الخبير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن الجولات الثماني المتبقية ستحمل تقلبات كبيرة في جميع المراكز، مع احتمالية حدوث مفاجآت مدوية سواء في صراع القمة أو معركة القاع أو حتى في منطقة الوسط، ونفى أن تكون هناك مواجهة بعينها قادرة على حسم المشهد، مشدداً على أن كل الاحتمالات قائمة، وأن فرصة حسم اللقب متساوية بين العين وشباب الأهلي، كما أن أبواب النجاة لا تزال مفتوحة أمام الأندية الباحثة عن طوق البقاء.