عبَر أرسنال امتحان تشيلسي، وفاز بالديربي اللندني الثاني توالياً، أمام ضيفه تشيلسي المنقوص عددياً 2-1 اليوم في ختام المرحلة 28 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، التي شهدت قلب مانشستر يونايتد الطاولة على كريستال بالاس، وسقوطاً جديداً لتوتنهام.
وبعد اكتساحه الجار توتنهام 4-1 في المرحلة الماضية فعلها أرسنال على ملعبه الإمارات في ديربي جديد، وهذه المرة أمام منافس أصعب، معيداً فارق النقاط الخمس مع ملاحقه مانشستر سيتي، الذي لعب مباراة أقل.
ورفع «المدفعجية» رصيدهم إلى 64 نقطة في المركز الأول، وقد لعبوا مباراة إضافية عن سيتي حامل اللقب، الذي كان فاز على ليدز يونايتد 1-0، أمس.
وفعلها أرسنال بطريقته المفضلة من الركلات الثابتة، الركنيات تحديداً، ويدين بفوزه إلى خط دفاعه، إذ سجل الفرنسي وليام صليبا الأول «21» بعدما وصلته كرة بالرأس من زميله في الخط الخلفي البرازيلي غابريال، والهولندي يوريين تيمبر «66»، في حين سجل زميلهم الآخر الإكوادوري بييرو هينكابييه بالخطأ في مرماه «45+2».
وتابع تشيلسي الدقائق العشرين الأخيرة من الوقت الأصلي بعشرة لاعبين إثر طرد البرتغالي بيدرو نيتو ببطاقتين صفراوين في ظرف ثلاث دقائق «70». وكرس فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا تفوقه على تشيلسي، بتحقيقه فوزه الثامن عليه في 11 مباراة متتالية ضمن مختلف المسابقات.
وشهدت المباراة العديد من الفرص من الجانبين، ولو أن أصحاب الأرض كانوا السبّاقين بالتسجيل عبر صليبا برأسية بعد ركنية نفذت ووصلت إلى غابريال، تابعها برأسه نحو زميله الذي أكملها باتجاه المرمى، فارتطمت بالسنغالي مامادو سار وعانقت الشباك «21». وعادل تشيلسي بالطريقة ذاتها، لكن هينكابييه هو الذي حوّل الكرة إلى مرمى الإسباني دافيد رايا «45+2»، وتقدم أرسنال مجدداً من ركنية أيضاً نفذها ديكلان رايس، وتابعها تيمبر في المرمى «66».
وبعدها بأربع دقائق طُرد نيتو ببطاقة صفراء ثانية، بعد عرقلته البرازيلي البديل غابريال مارتينيلي «70»، في حين أنقذ رايا فريقه من التعادل في الوقت القاتل بتصدٍ مذهل لكرة الأرجنتيني البديل أليخاندرو غارناتشو «90+3».
وفي لقاء آخر قلب مانشستر يونايتد تأخره أمام ضيفه كريستال بالاس المنقوص عددياً وفاز عليه 2-1 مواصلاً سلسلة نتائجه الإيجابية، وبعد تأخره بهدف الفرنسي ماكسانس لاكروا «4» حصل يونايتد على ركلة جزاء، تسبب بها لاكروا نفسه، الذي تلقى بطاقة حمراء بسبب الخطأ، الذي ارتكبه على البرازيلي ماتيوس كونيا داخل المنطقة المحرمة «56»، ليسجل البرتغالي برونو فرنانديش التعادل «57»، ويضيف السلوفيني بنيامين شيشكو الثاني «65».
ووصلت سلسلة اللاهزيمة لدى يونايتد إلى سبع مباريات، من بينها ستة انتصارات، رفعت رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثالث، بفارق النقاط عن أستون فيلا الثاني، الذي سقط أمام ولفرهامبتون 0-2.
وتلقى يونايتد الهدف الأول من ركنية، حين وصلت الكرة إلى رأس لاكروا، الذي تابعها من مسافة بعيدة نسبياً إلى يمين المرمى «4»، لكن المدافع الفرنسي ارتكب خطأ على كونيا، احتسب الحكم على أثره ركلة جزاء، قبل أن يشهر البطاقة الحمراء بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في أيه آر». ركلة نفذها فرنانديش مسجلاً التعادل «57»، ليعود ويصنع بنفسه الثاني بعرضية قابلها شيشكو برأسية في المرمى «65».
كما تواصل انحدار توتنهام وخسر مباراته الرابعة تواليا، أمام فولهام 1-2، في ثاني اختباراته مع المدرب الجديد الكرواتي إيغور تودور، وبسبب الهدفين اللذين سجلهما الويلزي هاري ويلسون «7» والنيجيري أليكس إيوبي «34»، مقابل هدف للبرازيلي البديل ريتشارليسون «66»، تجمد رصيد توتنهام عند 29 نقطة في المركز السادس عشر، وبات يستشعر خطر الهبوط أكثر من أي وقت مضى.
وقد تكون خسارات وست هام أمام ليفربول 2-5، وبيرنلي أمام برينتفورد 3-4، كما نوتنغهام فوريست أمام برايتون 1-2، قد رحمت توتنهام، الذي لم يتغير مركزه، لكنه سيواجه مجموعة كبيرة من المواجهات الصعبة محلياً وأوروبياً، أمام كريستال بالاس وأتلتيكو مدريد الإسباني مرتين وليفربول في المباريات الأربع المقبلة.
في المقابل حقق فولهام فوزه الثالث توالياً في مختلف المسابقات ورفع رصيده إلى 40 نقطة. وكما توتنهام لم ينجح المدرب الجديد لنوتنغهام البرتغالي فيتور بيريرا في تحقيق فوزه المحلي الأول، فخسر للمرة الثالثة توالياً في مختلف المسابقات منذ بدايته الجيدة أمام فنربهتشه التركي «3-0» في 19 فبراير الماضي. تجمد رصيده عند 27 نقطة، مقابل 37 لبرايتون، الذي سجل له الباراغوياني دييوغو غوميس «6»، وداني ويلبيك «15» مقابل هدف من مورغان غيبز-وايت «13».
