تراجع فرص التعاقد مع مدرب جديد في ريال مدريد

أربيلوا
أربيلوا

عكست المؤشرات داخل ريال مدريد توجهًا نحو الإبقاء على المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا للموسم المقبل 2026/2027، في ظل قناعة داخل الإدارة بجدوى الاستمرار الفني وعدم فتح ملف التغيير في الوقت الحالي.

ودعمت النتائج التي حققها الريال هذا التوجه، بعدما تجاوز مرحلة صعبة في يناير شهدت فقدان لقبين، قبل أن يستعيد صدارة الدوري الإسباني ويقدّ عروضًا قوية في دوري أبطال أوروبا، مع فوز مهم خارج الأرض في لشبونة عزز ثقة الإدارة في الجهاز الفني.

وامتدت مكاسب أربيلوا إلى داخل غرفة الملابس، حيث نجح في إعادة الانضباط وتعزيز الروابط بين اللاعبين، إلى جانب إدارة ملفات مهمة خارج الملعب، أبرزها ما تعرض له النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وهو ما قوبل بتقدير إداري لأسلوب التعامل القيادي مع الضغوط.

وكشفت تقارير إسبانية عن ارتياح اللاعبين الكبار لمنهجية العمل الحالية، مع سرعة تأقلمهم مع التعليمات الفنية، وبحسب إذاعة كادينا كوبي فإن هذا الرضا ساهم في ترجيح كفة الاستقرار ضمن مشروع عام 2026 بدلًا من البحث عن خيار تدريب خارجي.

وعززت هذه الأسباب قناعة رئيس النادي فلورنتينو بيريز بقدرة أربيلوا على السيطرة داخل غرف الملابس والتعامل مع المتطلبات الإعلامية، وهي معايير أساسية في هوية الجهاز الفني للنادي خلال المرحلة المقبلة.

وتلاشت في المقابل فرص عودة جوزيه مورينيو إلى سانتياغو برنابيو، بعد مواقف وتصريحات أخيرة لم تلق قبولًا، ما أبعد اسمه عن قائمة الخيارات المطروحة.

وترى الإدارة أن تحقيق لقب كبير بنهاية الموسم الجاري سيمنح الاستمرار طابعًا رسميًا نهائيًا، مع تفضيل الحلول المتاحة داخل النادي طالما واصل الفريق تقديم أداء مستقر وقدرة مناسبة على تدوير العناصر.