ليست رياضية فقط.. عقوبات جنائية تنتظر لاعب بنفيكا في واقعة فينيسيوس

الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني
الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني

دخلت واقعة العنصرية التي طالت النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مواجهة بنفيكا وريال مدريد مرحلة جديدة، بعد انتقالها من الإطار الرياضي إلى المسار القانوني، عقب تدخل رسمي من السلطات البرتغالية للتحقيق في الواقعة.

وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب دا لوز في لشبونة ضمن ذهاب ملحق دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، توقف اللعب عقب شكوى تقدم بها فينيسيوس للحكم ضد اللاعب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، متهمًا إياه بتوجيه إهانات عنصرية خلال اللقاء.

وأعلنت الهيئة البرتغالية المسؤولة عن مكافحة العنف في الرياضة بدء إجراءات رسمية لتقصي حقيقة ما جرى داخل الملعب، مؤكدة أن التحقيق لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط.

وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي عبر موقعها الإلكتروني، أنها باشرت جمع المعلومات والتقارير الإعلامية المتعلقة بالواقعة، في إطار القوانين البرتغالية التي تجرم التمييز والعنف اللفظي داخل المنشآت الرياضية.

واعتمدت السلطات البرتغالية في تحقيقها على مراجعة لقطات الفيديو الرسمية للمباراة، إلى جانب الاستماع إلى شهادات عدد من الحاضرين داخل الملعب، تمهيدًا لاتخاذ قرار نهائي بشأن صحة الاتهامات الموجهة.

وأكدت التقارير أن ثبوت التهمة قد يفتح الباب أمام إجراءات قانونية تتجاوز العقوبات الرياضية المعتادة، حيث ينص القانون البرتغالي على التعامل بصرامة مع قضايا الكراهية والتمييز العنصري، بما قد يشمل إحالة الملف إلى القضاء.

وأنهت المباراة بفوز ريال مدريد بهدف دون مقابل على حساب بنفيكا، ليؤجل حسم بطاقة التأهل إلى لقاء الإياب.