ظهر النجمين أشرف حكيمي وكيليان مبابي سويًا من جديد، لكن هذه المرة بعيدًا عن المنافسات الرسمية، بعدما جمعتهما زيارة خاصة إلى مدريد لدعم لاعبي الفئات السنية في مباراة ودية.
يواتمع الثنائي هذا الأسبوع خلال لقاء جمع بين فرق الفئات العمرية لنادي خيتافي وأكاديمية ريال مدريد، حيث حرصا على الحضور ومتابعة المباراة من المدرجات، والتفاعل مع اللاعبين الصغار والجهازين الفنيين.
وحرص حكيمي لاعب باريس سان جيرمان ومبابي نجم ريال مدريد على التقاط الصور مع الأطفال والتحدث معهم عقب المباراة، في زيارة لم تقتصر على الظهور الشكلي، بل امتدت إلى متابعة تفاصيل اللقاء والتواجد حتى النهاية.
ويفترق حاليًا مسار اللاعبين مهنيًا منذ انتقال مبابي إلى ريال مدريد واستمرار حكيمي مع باريس سان جيرمان، إلا أن العلاقة بينهما بقيت قائمة بعد سنوات جمعتهما في غرفة ملابس النادي الفرنسي.
وعاد حكيمي إلى مدريد في هذه الزيارة باعتبارها المدينة التي نشأ فيها وتدرج في أكاديمية «الميرنغي»، بينما يقيم مبابي في العاصمة الإسبانية منذ انتقاله إلى صفوف النادي الملكي قادمًا من باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر.
وظهر مبابي خلال الفترة الماضية داعمًا لحكيمي في أكثر من مناسبة، وكان من أوائل المهنئين له عقب تتويجه بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا، كما ذهب إلى المغرب خلال كأس الأمم الإفريقية لمساندته في عدد من المباريات.
ويرتبط اسم الثنائي بمرحلة ناجحة في باريس سان جيرمان، حيث شكلا معًا أحد أبرز عناصر الفريق، قبل أن تتغير الوجهات ويبقى التواصل قائمًا خارج الملاعب.
