التاريخ يعيد نفسه مع ريال مدريد في «الليغا»

كرر ريال مدريد سيناريو رقميًا سبق أن عاشه في مواسم سابقة، بعدما وصل إلى 57 نقطة عقب مرور 23 جولة من الدوري الإسباني، دون أن يعتلي صدارة الترتيب، رغم أنها أعلى حصيلة نقاط يحققها النادي في هذه المرحلة عبر تاريخه.

وسجل ريال مدريد هذا الرصيد للمرة الثالثة بعد موسمي 2010-2011 و2013-2014، حيث انتهى الموسم الأول بالوصافة خلف برشلونة بفارق خمس نقاط، بينما أنهى الموسم الثاني الليغا في المركز الثالث متأخرًا بفارق الأهداف عن برشلونة وأتلتيكو مدريد، رغم تساوي الفرق الثلاثة عند النقطة نفسها بعد الجولة 23.

ووضع الموسم الحالي الفريق في وضع مشابه، مع احتلال المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن برشلونة، في وقت لم يعرف فيه ريال مدريد الصدارة خلال الجولات الماضية، رغم امتلاكه أفضل حصيلة نقطية له تاريخيًا في هذا التوقيت.

وحقق الفريق هذا الموسم 18 فوزًا من أصل 23 مباراة، مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمتين فقط، ليجمع 57 نقطة، بينما يملك برشلونة 19 انتصارًا، ما يفسر الفارق الضئيل بين الطرفين في سباق القمة.

وبرز تفوق ريال مدريد ذهابًا وإيابًا على فالنسيا دون استقبال أي هدف كمعطى رقمي نادر، لم يتكرر في تاريخ الليغا سوى ثلاث مرات سابقة، وجميعها انتهت بتتويج الفريق الملكي باللقب، في مواسم 1932-1933 و1960-1961 و1985-1986.

ودخل الموسم الحالي كالحالة الرابعة التي يتكرر فيها هذا السيناريو أمام فالنسيا، مع بقاء هوية البطل مفتوحة حتى الجولات الأخيرة، في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة.

وعزز الجهاز الفني الجديد حضوره سريعًا، بعدما انضم ألفارو أربيلوا إلى قائمة المدربين الذين حققوا الفوز في أول أربع مباريات لهم في الدوري مع ريال مدريد، ليلتحق بأسماء تاريخية سبق أن بدأت مشوارها بالعلامة الكاملة في الليغا.

ويؤكد جدول الترتيب اتساع الفارق بين ثنائي الصدارة وبقية المنافسين، حيث يتصدر برشلونة الترتيب برصيد 58 نقطة، يليه ريال مدريد في المركز الثاني بـ57 نقطة، فيما يحتل أتلتيكو مدريد المركز الثالث برصيد 45 نقطة، وذلك بعد خوض الفرق الثلاثة العدد نفسه من المباريات «23 مباراة».