أربيلوا: مبابي يمتلك ما يؤهله لبلوغ إرث رونالدو

ريال مدريد
ريال مدريد

أعرب ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، عن فخره بالروح القتالية التي أظهرها فريقه خلال الفوز الصعب على ملعب بلنسية بهدفين دون رد مساء الأحد، في الدوري الإسباني، مؤكدًا أن هذا الملعب يمثل دائمًا تحديًا استثنائيًا للفريق الملكي.

وفي حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، شدد أربيلوا على أن مفتاح النقاط الثلاث كان يكمن في «الصلابة والالتزام»، مشيرًا إلى أن المباراة تطلبت قدرًا عاليًا من الصبر والعمل الجاد، خاصة في مواجهة الخط الدفاعي المنظم الذي فرضه الخصم بخمسة لاعبين.

وأوضح المدرب أن الفوز كان عادلًا تمامًا، بالنظر إلى الجدية الكبيرة التي خاض بها اللاعبون المواجهة منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية.

وفيما يخص الخيارات الفنية وإدارة قائمة الفريق، أثنى أربيلوا على النجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، واصفًا أداءه بـ«الاستثنائي» بغض النظر عن المركز الذي يشغله، معترفًا بحاجة الفريق الماسة لجهوده في وسط الملعب. كما أبدى إعجابه الشديد بالشاب ديفيد خيمينيز، معتبرًا مشاركته بهذا المستوى الرفيع في مباراة كبرى بمثابة خبر سار لأكاديمية النادي، ومصدر فخر شخصي له كمدرب.

وبالنسبة للعائدين من الإصابة، أكد المدرب أنه يتبع نهجًا حذرًا مع ترينت ألكسندر أرنولد، لضمان استعادة إيقاعه تدريجيًا، وهو النهج ذاته المتبع مع القائد داني كارفاخال، الذي يقترب من العودة بكامل قوته.

ونقل الموقع الرسمي لريال مدريد عن أربيلوا قوله: «أرى أن داني يتحسن تدريجيًا في التدريبات. بطبيعة الحال، لن أخاطر بأي شيء».

وشدد أربيلوا على الدور القيادي الجوهري الذي يلعبه كارفاخال داخل غرفة الملابس، حتى في فترات غيابه.

وعند سؤاله عن النجم الفرنسي كيليان مبابي وإمكانية مقارنته بالأسطورة كريستيانو رونالدو، وصف ألفارو أربيلوا وجود مبابي في صفوف فريقه بأنه «حظ كبير»، كونه اللاعب الأفضل في العالم حاليًا. ورغم اعترافه بأن ما حققه كريستيانو رونالدو كان «شيئًا خارقًا للطبيعة» ويصعب تكراره، فإنه لم يستبعد قدرة النجم الفرنسي على السير على تلك الخطى التاريخية، حيث صرح قائلًا: «إنه يمتلك الإمكانيات التي تمكنه من السير على خطاه، ولا تعرف أبدًا ما إذا كان يمكنه تجاوزه. ولكن إذا كان هناك أحد يمكنه فعل ذلك، فهو كيليان».

واختتم ألفارو أربيلوا حديثه بالتعبير عن رضاه التام بخروج الفريق بشباك نظيفة، معتبرًا أن بناء الفريق القوي يبدأ دائمًا من الصلابة الدفاعية والتكاتف الجماعي. ورغم إقراره بوجود مساحة للتحسن في الجوانب الجمالية والتألق الفني، فإنه شدد على أن قيم التضحية والجهد التي أظهرها اللاعبون، ومن بينهم الحارس تيبو كورتوا، الذي لم يُضطر للتدخل كثيرًا بفضل التنظيم الدفاعي، تمثل الأساس الذي سيستمر الفريق في البناء عليه خلال المرحلة المقبلة من الموسم.