صراع اللحاق بالوحدة يشتعل.. ماذا يحتاج شباب الأهلي والشارقة في النخبة الآسيوية؟


بعدما حسم الوحدة الإماراتي بطاقة تأهله إلى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، تحولت بوصلة الاهتمام مباشرة إلى السؤال الأكثر سخونة في الشارع الكروي الإماراتي.. ماذا يحتاج كل من شباب الأهلي والشارقة في آخر جولتين من دوري الغرب للحاق بركب المتأهلين؟


الوحدة عزز موقعه في سباق التأهل باحتلاله المركز الرابع برصيد 13 نقطة، متساوياً في النقاط مع الأهلي السعودي صاحب المركز الثالث، ومتأخراً عنه بفارق الأهداف، وبفارق نقطة واحدة فقط عن تراكتور الإيراني ثاني الترتيب، وخمس نقاط عن الهلال السعودي المتصدر، ومع هذه الحسابات، ضمنت الأندية الأربعة الأولى مقاعدها رسمياً في الأدوار الإقصائية.
وخلف هذا الرباعي، يقف شباب الأهلي في المركز الخامس برصيد 10 نقاط، وتنتظره مواجهتان من العيار الثقيل، الأولى أمام ضيفه الهلال السعودي مساء الاثنين المقبل، والثانية خارج الديار أمام الأهلي يوم 16 فبراير الجاري.


أما الشارقة، فيحتل المركز الثامن برصيد 7 نقاط، ويخوض بدوره مباراتين حاسمتين أمام مضيفه الدحيل القطري الاثنين المقبل، ثم أمام ناساف الأوزبكي على أرضه يوم 16 فبراير الجاري.
وتبدو الحسابات واضحة لكنها ليست سهلة، فشباب الأهلي يكفيه حصد 3 نقاط فقط من مباراتيه المتبقيتين ليحسم تأهله بيده دون انتظار حسابات معقدة أو هدايا من المنافسين.


وفي المقابل، يحتاج الشارقة إلى الفوز في المباراتين الأخيرتين ليضمن العبور إلى ثمن النهائي دون الالتفات إلى نتائج الآخرين.


غير أن الواقع على أرض الملعب قد يكون أكثر تعقيداً، فشباب الأهلي يصطدم بالهلال، أحد أبرز المرشحين للفوز بلقب نسخة 2025 ـ 2026، ثم يواجه الأهلي حامل لقب النسخة الماضية، ما يجعل مهمته محفوفة بالمخاطر.


وعلى الجانب الآخر، تبدو حظوظ الشارقة نظرياً أفضل، إذ يواجه الدحيل المتساوي معه في النقاط، والذي يتفوق عليه بفارق الأهداف في المركز السابع، قبل أن يلتقي ناساف الأوزبكي متذيل الترتيب، الذي لم يحقق أي فوز أو تعادل، وودع سباق التأهل رسمياً.


وبعيداً عن الحسابات المباشرة، تشير التوقعات إلى أن تأهل شباب الأهلي والشارقة قد يكون مرهوناً بدرجة كبيرة بهدايا الآخرين، وتحديداً بتعثر الغرافة والسد القطريين، صاحبي المركزين التاسع والعاشر، خلال الجولتين الأخيرتين من عمر دوري الغرب الآسيوي.


وبشكل عام، تفصل جولتان فقط شباب الأهلي والشارقة عن الحسم، وكل نقطة قد تكون الفارق بين استمرار الحلم أو الخروج المبكر من السباق القاري.