اقترب اسم المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون من الظهور مجددًا في شمال إفريقيا، بعد دخول نادي الترجي التونسي في اتصالات معه، تحسبًا لإمكانية حدوث تغيير على مستوى الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.
ودخلت إدارة الترجي في تحركات استكشافية بالتوازي مع استمرار التكهنات بشأن مستقبل المدرب الحالي ماهر الكنزاري، في ظل تراجع الأداء والنتائج خلال الأشهر الماضية، وما رافق ذلك من ضغط جماهيري متواصل يطالب بإحداث تغيير فني.
ومر الفريق التونسي بفترة صعبة هذا الموسم، انعكست على نتائجه محليًا وقاريًا، رغم العودة بتعادل ثمين من تنزانيا أمام سيمبا (2-2) في الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، وهي نتيجة لم تكن كافية لإنهاء حالة عدم الرضا داخل محيط النادي.
وأفادت تقارير بأن المدير الرياضي للنادي يزيد المنصوري ينتظر عقد جلسة مع كارتيرون لمناقشة تفاصيل توليه المهمة، وفي مقدمتها الراتب السنوي والامتيازات المالية، تمهيدًا لاتفاق محتمل حال اتخاذ قرار التغيير.
وأبدى المدرب الفرنسي، البالغ من العمر 55 عامًا، موافقة مبدئية على خوض التجربة، على أن يحسم الملف بشكل نهائي بعد الاتفاق على بنود العقد ومدته والجوانب المالية المرتبطة به.
ويمتلك كارتيرون سجلًا قاريًا مميزًا، بعدما توج بلقب دوري أبطال إفريقيا مع مازيمبي عام 2015، كما سبق له تدريب الأهلي وقيادته إلى نهائي البطولة عام 2018.
وخاض المدرب الفرنسي تجارب أخرى، أبرزها مع الزمالك والرجاء، حيث توج معهما بلقبي كأس السوبر الإفريقي عامي 2019 و2020.
ويستعد الترجي، لخوض مواجهة الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا أمام الملعب المالي في باماكو، في مباراة قد يكون لها تأثير مباشر على مسار الفريق فنيًا خلال المرحلة المقبلة.
