جراح الماضي تبعد فينيسيوس عن ميستايا

فينيسيوس
فينيسيوس

فرضت تجارب سابقة عاشها البرازيلي فينيسيوس جونيور على ملعب «ميستايا» نفسها على غيابه عن مواجهة فالنسيا المقبلة، بعدما تركت تلك الوقائع أثرًا واضحًا في علاقة اللاعب بالمكان.

وتألق فينيسيوس مع ريال مدريد خلال مواجهة رايو فاليكانو في الدوري الإسباني، أمس الأحد، بعدما افتتح التسجيل لفريقه بطريقة مميزة، وأسهم في الفوز بنتيجة 2-1، قبل أن يحصل في الدقيقة 83 على بطاقة صفراء إثر خلاف مع أحد مدافعي الفريق المنافس واعتراضه على الحكم.

وجاء الإنذار في توقيت كان اللاعب يدرك تبعاته جيدًا، إذ دخل اللقاء وفي رصيده أربع بطاقات صفراء، ما جعل حصوله على بطاقة جديدة يعني الإيقاف التلقائي عن المباراة التالية، ليغيب رسميًا عن مواجهة فالنسيا المقررة السبت المقبل ضمن الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني.

وأشارت صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" إلى أن فينيسيوس تعمد الحصول على البطاقة الصفراء أمام رايو فاليكانو، بهدف تفادي اللعب على ملعب «ميستايا»، الذي شهد في مواسم سابقة أحداثًا عنصرية بحقه، وترك آثارًا واضحة في علاقته مع جماهير فالنسيا.

وتعرض اللاعب البرازيلي خلال مباريات سابقة على ملعب فالنسيا لهتافات عنصرية واستفزازات متكررة، وهي وقائع دفعت السلطات الإسبانية لاحقًا إلى محاكمة عدد من المشجعين بتهم تتعلق بالعنصرية، في قضايا حظيت بمتابعة إعلامية كبيرة داخل إسبانيا وخارجها.

وجنب غياب فينيسيوس عن المواجهة المقبلة اللاعب الدخول في أجواء مشابهة، كما أبعده عن احتكاكات مع لاعبي فالنسيا، سبق أن كلفته في الموسم الماضي بطاقة حمراء خلال مباراة أقيمت على الملعب نفسه.

وتعتبر هذه المباراة مهمة للطرفين، حيث يسعى ريال مدريد لمواصلة مطاردة الصدارة في سباق الدوري، إذ يحتل حاليًا وصافة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 54 نقطة، وبفارق نقطة واحدة عن برشلونة المتصدر، في المقابل، يحتل فالنسيا المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، بفارق نقطتين فقط عن مراكز الهبوط، ما يمنح اللقاء ثقلًا كبيرًا على مستوى الحسابات الفنية لكلا الفريقين.