نجم إسبانيا تحت التهديد قبل كأس العالم

نيكو ويليامز
نيكو ويليامز

حالة من القلق تسيطر على وضع نيكو ويليامز، جناح منتخب إسبانيا ونادي أتلتيك بيلباو، قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، في ظل إصابة مزمنة تهدد استمراريته هذا الموسم، وتضع مشاركته المونديالية محل شك.

وباتت إصابة “الخصر”، التي تلاحق اللاعب منذ الموسم الماضي، عائقًا حقيقيًا أمام عودته إلى مستواه المعهود، إذ ظهر نيكو بعيدًا تمامًا عن جاهزيته البدنية، رغم المحاولات المتكررة لتجهيزه عبر برامج علاجية وتأهيلية مختلفة.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة سبورتينغ لشبونة، أطلق إرنستو فالفيردي، مدرب أتلتيك بيلباو، تصريحًا أكد فيه أن اللاعب “ليس في حالة تسمح له بالمشاركة حاليًا”، في إشارة واضحة إلى حجم الأزمة الصحية التي يمر بها أحد أبرز نجوم الفريق.

وتسود حالة من القلق داخل أروقة النادي الباسكي، خاصة بعد فشل جميع الخطوات العلاجية التحفظية التي اتبعت حتى الآن، رغم التزام اللاعب الكامل بالتدريبات العلاجية، ورغبته الواضحة في العودة سريعًا إلى الملاعب، دون أن ينعكس ذلك تحسنًا ملموسًا على حالته.

وبحسب تقارير طبية، فإن نيكو ويليامز لم يستجب لفترات الراحة السلبية ولا لبرامج التأهيل المحددة، على عكس ما حدث مع لاعبين آخرين في الفريق مثل أوهيان سانسيت وداني جارسيا، اللذين تعافيا سابقًا من إصابات مشابهة دون الحاجة إلى تدخل جراحي.

وأثرت الإصابة بشكل مباشر على مشاركات اللاعب هذا الموسم، إذ غاب عن بطولات مهمة مثل السوبر الإسباني، ولم يظهر سوى في 3 مباريات بدوري أبطال أوروبا، و17 مباراة في الدوري الإسباني، سجل خلالها 4 أهداف، في أرقام لا تعكس قيمته الفنية ولا تأثيره المعتاد مع الفريق.

ومع استمرار المعاناة، بدأ خيار “التدخل الجراحي” يطرح بجدية داخل بيلباو كحل أخير، رغم ما يحمله من تبعات صعبة، إذ سيعني غياب نيكو ويليامز عن الملاعب لفترة لا تقل عن شهرين في أفضل الأحوال، ما قد يحرمه من المشاركة في مراحل مهمة من الموسم مع ناديه، ويهدد جاهزيته للاستحقاقات الدولية المقبلة.

ويعد الخطر الأكبر في استمرار الوضع الحالي هو احتمال غياب اللاعب عن صفوف منتخب إسبانيا في نهائيات كأس العالم 2026، بالنظر إلى القيمة الكبيرة التي يمثلها في مشروع “لا روخا”.