فرض ملف حراسة المرمى نفسه بقوة داخل منتخب الجزائر خلال الفترة الحالية، مع اتجاه الجهاز الفني لمراجعة الخيارات المتاحة، بعد الملاحظات التي صاحبت مشاركة الحارس لوكا زيدان في بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.
ودفع الأداء الذي قدمه زيدان خلال البطولة القارية مدرب المنتخب فلاديمير بيتكوفيتش إلى البحث عن بدائل قادرة على خلق منافسة حقيقية على مركز الحارس الأساسي، في ظل وجود تحفظات فنية ظهرت في بعض المباريات.
وكشف موقع «لا غازيت دو فينيك» أن بيتكوفيتش وضع ثلاثة أسماء جديدة ضمن قائمته الموسعة، استعداداً لتوقف شهر مارس المقبل، في إطار سعيه لإيجاد حلول إضافية في مركز حراسة المرمى.
وضمت القائمة كلاً من عبدالله العيداني، حارس مودينا الإيطالي، ومالفين ماستيل، حارس نادي نيون السويسري، إلى جانب كيليان بلعزوق، حارس فريق الرديف بنادي رين الفرنسي، مع تأكيد المصدر أن أحدهم على الأقل سيكون حاضراً في القائمة النهائية للمعسكر المقبل.
ويشترك الحراس الثلاثة في ميزة الطول الفارع، إذ لا يقل طول أقصرهم عن 194 سنتيمتراً، مقارنة بطول لوكا زيدان الذي يبلغ 183 سنتيمتراً، وهو عنصر يضعه الجهاز الفني ضمن اعتبارات الاختيار الفني في المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التحرك في ظل اعتزال أسامة بن بوط اللعب الدولي، إلى جانب عدم اقتناع الجهاز الفني بالمردود الذي يقدمه الحارس الثالث أنتوني ماندريا، ما يفتح الباب أمام إعادة ترتيب الأوراق في مركز مهم داخل تشكيلة «محاربي الصحراء».
وتتجه الأنظار إلى معسكر مارس المقبل لمعرفة ملامح القرار النهائي لبيتكوفيتش، في وقت تبدو فيه المنافسة مفتوحة على مركز حراسة المرمى، مع بقاء موقع لوكا زيدان محل تقييم داخل المنتخب الجزائري.
