المنافسة داخل الأهلي تفرض واقعًا جديدًا على الشناوي

الشناوي
الشناوي

فرض ملف حراسة المرمى داخل النادي الأهلي نفسه خلال الفترة الحالية، مع تنوع اختيارات الجهاز الفني في مركز حراسة المرمى، واشتداد المنافسة بين الحراس، وهو ما انعكس على التشكيل الأساسي في المباريات الأخيرة.

وشهدت مواجهة الأهلي أمام يانغ أفريكانز التنزاني، ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، جلوس محمد الشناوي على مقاعد البدلاء، مقابل مشاركة مصطفى شوبير أساسيًا، في مباراة انتهت بفوز الأهلي بهدفين دون مقابل.

وتلقى محمد الشناوي، حارس الأهلي ومنتخب مصر، عرضًا للاحتراف الخارجي قبل غلق باب الانتقالات الشتوية الجارية، بعدما أبدى نادي غازي عنتاب إف كيه التركي رغبته في ضم الحارس خلال شهر يناير الحالي، بحسب ما أكدته قناة «أون سبورت».

وأشارت القناة إلى أن الشناوي يرى نفسه الأحق بالمشاركة الأساسية مع الأهلي، مع إبدائه انفتاحًا على فكرة الرحيل، من أجل ضمان التواجد بشكل منتظم، خاصة مع ارتباطه باستحقاقات مقبلة مع منتخب مصر.

وربطت التقارير بين تفكير الشناوي في مستقبله ورغبته في الحفاظ على مكانه الأساسي مع المنتخب المصري، قبل بطولة كأس العالم المقررة إقامتها في شهر يونيو المقبل، وهو ما يجعله يبحث عن دقائق لعب ثابتة خلال المرحلة المقبلة.

ولم يستبعد التقرير أن يكون تلقي الشناوي للعروض الخارجية ورقة ضغط للعودة إلى التشكيل الأساسي للأهلي، بعد جلوسه بديلاً في مباراة يانغ أفريكانز، في ظل المنافسة القوية بينه وبين مصطفى شوبير.

وأكد التقرير أن الصراع بين الحارسين داخل الأهلي يبقى في إطار المنافسة الفنية، بما يخدم مصلحة الفريق، مع استمرار الجهاز الفني في المفاضلة بينهما وفقًا لمستوى كل منهما وجاهزيته خلال الفترة المقبلة.