حارس مرمى يحسم لقب «السوبر» لفريقه دون قفازات

دييغو «مونو» سانشيز
دييغو «مونو» سانشيز

قاد دييغو «مونو» سانشيز فريق كوكيمبو يونيدو للتتويج بلقب كأس السوبر التشيلي، بعدما لعب الدور الأبرز في المباراة النهائية أمام يونيفرسيداد كاتوليكا، التي انتهت دون أهداف في وقتها الأصلي قبل أن تحسم بركلات الترجيح.

وحافظ حارس كوكيمبو يونيدو على نظافة شباكه طوال التسعين دقيقة، قبل أن يتحول إلى بطل ركلات الترجيح، بتصديه لركلتي جزاء، ثم تسجيله ركلة بنفسه، ليمنح فريقه لقبًا تاريخيًا في مواجهة قوية.

ولفت سانشيز الأنظار بقرار غير معتاد خلال ركلات الترجيح، بعدما خلع قفازاته قبل تنفيذ الركلات، في مشهد نادر داخل الملاعب التشيلية، سرعان ما أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح الحارس المخضرم سبب قراره عقب المباراة، في تصريحات لقناة «TNT Sports»، مؤكدًا أن ما حدث جاء بدافع الخبرة وإدارة اللحظة، مشيرًا إلى أن حارس البرتغال السابق ريكاردو، الذي لعب دون قفازات في بطولة أوروبا 2004، كان مصدر إلهامه.

ونفى سانشيز أن يكون الأمر مخططًا له مسبقًا، قائلًا إن القرار جاء بشكل عفوي، موضحًا أن التعامل مع الضغوط والانفعالات في مثل هذه اللحظات يعتمد على الخبرة المتراكمة داخل الملعب.

وأطلق حارس كوكيمبو تصريحًا عقب التتويج، قال فيه إنه يلعب منذ قرابة 20 عامًا، وعليه التصدي للكرة بين الحين والآخر، مضيفًا أنه لا يعرف أين اختفت قفازاته.

وأكدت لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قانونية اللعب دون قفازات، إذ لا تعد القفازات ضمن المعدات الإلزامية، حيث تقتصر المتطلبات الأساسية على القميص والسروال والجوارب وواقيات الساق والحذاء الرياضي، مع السماح باستخدام القفازات كوسيلة اختيارية دون إلزام.